.
صورة من الأرشيف لرئيس الوزراء السويدي ستفان لوفين في واحدة من قمم الإتحاد الأوربي صورة: Jonas Ekströmer / TT

أزمة اللاجئين تهيمن على القمة الأخيرة لدول الإتحاد الأوربي

إتفاق يفتقر إلى تحديد وقت للتنفيذ
2:28 min

هيمنت أزمة اللاجئين على قمة الإتحاد الأوربي التي عقدت أمس في بروكسل مزيحة إلى مراتب خلفية قضايا أخرى لعل أبرزها موضوع مطالبة بريطانيا باستثناءات فيما يتعلق بقواعد وشروط سارية في الأتحاد، لمواصلة عضويتها في الإتحاد الأوربي.

قادة الإتحاد الأوربي أتفقوا على نظام لا يسمح للاجئين باختيار البلد الذي يلجأوا إليه، دون تحديد وقت معين لسريان مفعول النظام الجديد، دون المساس بضمان حق اللجوء. وفي تعليقه على اإتفاق قال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن تحقيق ذلك يسستوجب المساعدة والتعاون: 

وفي مجرى النقاشات حول أزمة اللاجئين عبرت النمسا عن الشعور بانها قد تعرضت لمعاملة سيئة، إرتباطا بتسلمها رسالة أنتقاد من المفوضية الأوربية بسبب رغبتها في وضع سقف لأعداد طالبي اللجوء الذين يمكنها أستقبالهم. وقالت المفوضية في رسالتها أن ذلك يتعارض مع المعاهدات الدولية المتعلقة باللجوء.

وحسب معلومات لم تتأكد فان الغضب قد أنتاب المستشار النمساوي فيرنير فايمان أكثر من مرة خلال النقاشات، وأنه في أحدى المرات قد ترك قاعة الإجتماع. وقال فايمان عقب إجتماع الليلة الماضية:

ـ أننا لن نسمح لأحد أن يقول لنا أن 37.500 لاجيء عدد قليل. نحن غير قادرون على النهوض بتلبية حق اللجوء نيابة عن كل الإتحاد الأوربي.

قادة الإتحاد ناقشوا كذلك موضوع الأجتماع الإستثنائي المقرر عقده في أوائل آذار مارس المقبل بالرئيس التركي رجب طيب أوردوغان، لبحث تعاون الجانبين في وضع خطة عمل مشتركة ينتظر أن تنجز في الخريف المقبل. حيث تعهد الإتحاد الأوربي بمنح تركيا 3 مليارت يورو لمساعدتها في مواجهة أزمة اللاجئين.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".