.
صورة من الأرشيف لرئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين خلال أحدى قمم الإتحاد الأوربي صورة: Jonas Ekströmer / TT

ردود فعل مرحبة وأخرى محذرة من تسوية الإتحاد الأوربي مع بريطانيا

رغم إنعكاساته السلبية على الصادرات السويدية سياسيون سويديون يرحبون بالأتفاق الأوربي مع بريطانيا
4:15 min

 توصلت القمة الأوربية في آخر جلساتها يوم الجمعة الماضي إلى تسوية حصلت بريطانيا بموجبها على أستثناءات خاصة، طالب بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون للتأثير على نتائج الأستفتاء الشعبي العام الذي سيجري في بريطانيا في الثالث والعشرين من حزيران ـ يونيو المقبل لتقرير بقاء بريطانيا في الأتحاد الأوربي أو إنسحابها منه.

السياسيون السويديون دعموا المطالب البريطانية. ويعتقد كثير منهم انه ليس على الأتحاد الأوربي أن يتدخل في كل شيء في سياسات البلدان الأعضاء فيه، كما عبرت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبّا بوش تور.

وعبر رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين عن إرتياحه للتوصل إلى التسوية معربا عن إعتقاده بان ذلك سيكون كافيا لبقاء بريطانيا في عضوية الإتحاد:

ـ أشعر بالأرتياح لأننا تمكنا أخيرا من التوصل إلى أتفاقية جيدة. لقد وضعنا سوية أساسا يمكن رئيس الوزراء دافيد كاميرون أن يخوض حملته لأستمرار بقاء بريطانيا في عضوية الإتحاد.

حزبا المحافظين والليبراليين السويديين أنضما إلى المعبرين عن الإرتياح للتسوية حيث قالت أولريكا كارلسون من حزب المحافظين:

ـ أنا مرتاحة للتوصل إلى التسوية لأن بريطانيا واحدة أبرز شركائنا فيما يتعلق بالنضال من أجل حرية التجارة، وحفز التنافس والتنمية، وتكامل الأسواق الداخلية. وكان عدم التوصل إلى التسوية يمكن أن يكون فشلا لمستقبل الأتحاد الأوربي لو أننا فقدنا بريطانيا.

لكن فريدريك فيديرلي من حزب الوسط يخشى أن لا تكون التسوية كافية لأقناع البريطانيين بالبقاء في الإتحاد الأوربي وتحل الإشكالات البريطانية.

لكن هناك في المقابل أصوات ناقدة للتسوية التي تمت بين الإتحاد الأوربي وبريطانيا، من أبرزها صوت عضو لجنة شؤون الإتحاد الأوربي في البرلمان السويدي عن حزب اليسار يينس هولم:

ـ أعتقد أن المطالب البريطانية مؤسفة حقا، أنا أخشى أن يكون هذا بداية لأنضمام مزيد من البلدان إلى منحى التشدد في أنظمة المعونة، وضد القادمين من بلدان أخرى.

إلى ذلك يتفق سياسيون وإقتصاديون سسويديون على أمر واحد هو انه سيكون للإتفاق عواقب سلبية على الصادرات السويدية والإقتصاد السويدي، حسبما حذر أندرياس هاتسيغورغيو مدير الشؤون الإقتصادية في صحيفة داغينس أنديسوتري.

وحسب الصحيفة فان حجم الصادرات السويدية بريطانيا خلال السنوات العشر الأخيرة قد ارتفعت بنسبة 181% وبلغت قيمة صادرات السويد إلى بريطانيا في عام 2014 نحو 27 مليار كرون، وأكبر الصادرات هي في ميدان الأدوية ومنتجات تقنية المعلومات والخدمات المالية.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".