.
المعلمة ربى صفور من حمص في سوريا أتمت دورة سريعة للمعلمين القادمين حديثا إلى السويد صورة: Björn Larsson Rosvall/TT

مشاكل أمام سد النواقص في قطاع التعليم بالمعلمين الأجانب القادمين حديثا

تتطلع الحكومة إلى الشروع في عمليات أعداد سريعة لمعلمي المدارس ورياض الأطفال من القادمين الجدد إلى السويد لسد النقص الذي تعاني منه المدارس السويدية في المعلمين. لكن الشرطة ترى ضرورة التأكد من أن المعلمين الأجانب القادمين حديثا، الذين يتقدمون للعمل كمعلمين لم يرتكبوا جرائم في بلدانهم الأم.

القوانين السارية تلزم المتقدمين للعمل كمعلمين أرفاق طلباتهم بنسخة من سجلهم العدلي للتأكد من عدم تورطهم في جرائم، لكن في حالة المعلمين المولودين خارج البلاد، لا يسأل صاحب الطلب عن سجله العدلي في بلده الأم، ويكتفي بشهادة من الشرطة السويدية تؤكد عدم ارتكابه جرائم خلال فترة إقامته في السويد. وهذا ما يمكن أن يشكل مشكلة حسب يوناس نوردستروم مسؤول الدائرة القانونية في مصلحة التعليم، فهذه الشهادة لا تمثل سوى جزء من الأمن المدرسي كما يقول:

ـ تأتي بعد ذلك أنساق أستقبال المعلمين الجدد، حيث قليل من أرباب العمل من يزودهم بمعلومات عن قواعد العمل. ويترك للمدراء ومن خلال المقابلة ان يكون صورة عن مدى كفاءة المتقدم للعمل، بالأضلفة إلى الشهادات والتوصيات من الجهات التي عمل فيها سابقا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".