Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

مشاكل أمام سد النواقص في قطاع التعليم بالمعلمين الأجانب القادمين حديثا

وقت النشر onsdag 24 februari 2016 kl 12.44
.
المعلمة ربى صفور من حمص في سوريا أتمت دورة سريعة للمعلمين القادمين حديثا إلى السويد صورة: Björn Larsson Rosvall/TT

تتطلع الحكومة إلى الشروع في عمليات أعداد سريعة لمعلمي المدارس ورياض الأطفال من القادمين الجدد إلى السويد لسد النقص الذي تعاني منه المدارس السويدية في المعلمين. لكن الشرطة ترى ضرورة التأكد من أن المعلمين الأجانب القادمين حديثا، الذين يتقدمون للعمل كمعلمين لم يرتكبوا جرائم في بلدانهم الأم.

القوانين السارية تلزم المتقدمين للعمل كمعلمين أرفاق طلباتهم بنسخة من سجلهم العدلي للتأكد من عدم تورطهم في جرائم، لكن في حالة المعلمين المولودين خارج البلاد، لا يسأل صاحب الطلب عن سجله العدلي في بلده الأم، ويكتفي بشهادة من الشرطة السويدية تؤكد عدم ارتكابه جرائم خلال فترة إقامته في السويد. وهذا ما يمكن أن يشكل مشكلة حسب يوناس نوردستروم مسؤول الدائرة القانونية في مصلحة التعليم، فهذه الشهادة لا تمثل سوى جزء من الأمن المدرسي كما يقول:

ـ تأتي بعد ذلك أنساق أستقبال المعلمين الجدد، حيث قليل من أرباب العمل من يزودهم بمعلومات عن قواعد العمل. ويترك للمدراء ومن خلال المقابلة ان يكون صورة عن مدى كفاءة المتقدم للعمل، بالأضلفة إلى الشهادات والتوصيات من الجهات التي عمل فيها سابقا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".