Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
الكوميدي يوهانس فينلاوغسون / الإذاعة السويدية
الكوميدي يوهانس فينلاوغسون / الإذاعة السويدية
في الذكرى الثلاثين لوفاته

برنامج يسخر من تحقيقات اغتيال رئيس الوزراء السابق أولوف بالمه

"السخرية تستهدف التحريات السخيفة وليس للتهكم على وفاة أولوف بالمه رئيس الوزراء الأسبق"
6:45 min

يصادف الأحد المقبل 28 من شهر فبراير/ شباط مرور ثلاثين سنة على اغتيال رئيس الوزراء السابق أولوف بالمه. ولا زالت الشرطة وجهاز الأمن السويدي عاجزين عن فك لغز هذه الجريمة.

الكوميدي يوهانس فينلاوغسون، وهو كوميدي مألوف لدى مستمعي المحطة الثالثة P3 للإذاعة السويدية في البرنامج الساخر (Tankesmedjan)، اعتاد على إعداد وتنشيط برنامج ساخر وناقد لعدم قدرة السويد على فك لغز هذه الجريمة، وتوجيه انتقادات حادة لمسار التحقيقات التي أحاطت بمقتل رئيس الوزراء الأسبق أولوف بالمه، بخلق تحقيق افتراضي في البرنامج.

وفي تعريفه بالبرنامج قال فينلاوغسون "التحقيق يبدأ بفترة المحقق وكاتب الروايات البوليسية هانس هولمير، الذي أشرف على التحري في قضية اغتيال بالمه. الأمر يتعلق بكوميديا "سيئة" إن صح التعبير. وبعد ذلك تأتي شخصيات مهمة مثل كريستر بيترشون المتهم الرئيسي في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، والذي أصبح أبرز مشاهير القناة السويدية الثالثة (Tv3)، إلى جانب الدمية "سكورت" في تسعينيات القرن الماضي".

وكان مجهول قد أقدم على قتل أولوف بالمه في 28 من شهر فبراير سنة 1986 حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، أثناء خروجه من دار عرض السينما في العاصمة ستوكهولم أثناء عودته إلى منزله برفقة زوجته ليزبت بالمه. وإلى يومنا هذا لم يستطع جهاز الأمن فك لغز هذه الجريمة.

في برنامجه الساخر "Palmemordspodden"، سيحاول الكوميدي يوهانس فينلاوغسون، تتبع خيوط جريمة اغتيال بالمه، وتتبع مسارات مختلفة في التحقيق الرسمي، وتحقيق العديد من المتحرين الخاصين والصحفيين وعدة أشخاص من المهوسين بنظريات المؤامرة.

وتبقى خاصية التغطيس، واحدة من المسارات الغريبة والمجهولة في هذه القضية، يقول فينلاوغسون. وخاصية التغطيس تُعَرف على أنها عصا خشبية لتكهن مكان تواجد الماء، والتنقيب عن المعادن والأحجار الكريمة والمعادن الخامة على سبيل المثال، وأيضاً وسيلة للبحث عن المفقودين.

يرى فينلاوغسون أن هذه القصة مثيرة جداً، حيث نُشرت على صحيفة لمحبي "التغطيس"، حيث كتب أحد الأشخاص، الذي أطلق على نفسه إسم "نيلس هولغرسون"، مقالاً للجريدة عن تتبعه لعصا التكهن من مكان مسرح الجريمة، فقادته لإحدى الشقق جنوب ستوكهولم، فقدم بلاغاً للشرطة بناء على تكهنات العصا، لكن لا يعتقد فينلاوغسون أن الشرطة أخذت هذا البلاغ على محمل الجد.

لكن التحقيقات المعمقة والمسارات التي اتبعتها الشرطة في قضية اغتيال بالمه، تعتبر بدورها مادة جيدة لإثارة السخرية، وعلق فينلاوغسون على ذلك بالقول "تركيز التحقيق على حزب العمال الكردستاني (PKK) في العام الأول، كان أكثر إثارة للسخرية. فعندما يتم النظر عن كثب في هذا الجانب، يتضح تركيز التحقيقات على مكالمة هاتفية مع اثنان من الأكراد كانا يتحدثان عن حفل زفاف، حيث تم تشفير كلمة "حفل زفاف" على أنها كلمة سر تعني "ارتكاب جريمة قتل". يمكن أن يكون ذلك صحيحاً، لكن لماذا يجب اعتبار أولوف بالمه هو المقصود بالزواج".

برنامج يوهانس فينلاوغسون حظي بمشاركة العديد من ضيوف المشهد الكوميدي من كافة أنحاء السويد، للمناقشة والسخرية من مسارات التحقيق والنظريات المختلفة التي أحاطت باغتيال أولوف بالمه. كما تميز بحضور أسماء وازنة من رجال الإعلام كيان غيلو ودان يوسيفسون، والخبير في قضية إغتيال بالمه غونار فال.

هذا وأبدى فينلاوغسون سعادته بوجود نقاط عدة لم يتم تناولها بعد في البرنامج المؤلف من حلقات كثيرة، اعتمدت على حوالي 70 تسجيلاً، وقال "في كل مرة أكتشف أن هناك مسارات لم أتطرق إليها. فمثلاً لم أتطرق للجيش الأحمر (جيش العمال والفلاحيين الأحمر للاتحاد السوفياتي سابقاً). ونجد إيران حاضرة من حين لآخر في حلقات عديدة، لكن لم نتطرق لها كمسار منفرد في التحقيقات. وهناك مسارات مهمة تحتمل النقاش".

ويعتقد يوهانس فينلاوغسون، أن ردة فعل الرأي العام تختلف من شخص لآخر. وقال في هذا الصدد " أحياناً، يبدي بعض الناس حزنهم من البرنامج، لكن ذلك ليس شائعاً. أما الأشخاص من ذوي الإحساس المرهف، الذين لا يطيقون حتى الحديث عن اغتيال بالمه، عليهم أن يتجنبوا الاستماع للبرنامج. لكن هناك من يعتقد أن استعمال اغتيال بالمه في برامج ساخرة أو مسلية أو من هذا القبيل أمر خاطئ. لكن يبقى موقفي واضح، البرنامج هو انتقاد للتحريات والنظريات السخيفة في هذه القضية ووضعها في قالب ساخر، وليس هدفه التهكم على الوفاة".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".