نادية مراد في ستوكهولم. صورة بعدسة رفند أحمد من راديو السويد.
1 av 2
صورة: Rafand Ahmad/Sveriges Radio.
بعض الناشطات تظهرن دعمهن لنادية.
2 av 2
بعض الناشطات تظهرن دعمهن لنادية. صورة: Rafand Ahmad/Sveriges Radio.

إحدى ضحايا داعش تزور السويد

"رسالتي رسالة الأقليات الدينية والعرقية"
2:47 min

تحدثت اليوم الناشطة في مجال حقوق  الإنسان نادية مراد عن تجربتها كسبية لدى تنظيم "داعش" الإرهابي في لقاء إعلامي في ستوكهولم، أعدته منظمة "لن ننسى بيلا وفاديمة"، التي وجهت الدعوة للناشطة العراقية إلى جانب منظمات أخرى.

 

وستلتقي نادية مراد في زيارتها مع وزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، لتسليط الضوء على وضع النساء والفتيات اللواتي لا تزال في قبضة "تنظيم الدولة الإسلامية" الإرهابي، حيث تتمنى نادية مراد أن تلقى القضية اهتماماً أكبر لدى الحكومة السويدية، والتي يجب أن تتصرف بصرامة لإيقاف داعش، ومساعدة المتضررين من إرهابهم، على حد تعبيرها.

كانت نادية، البالغة من العمر 21 عاماً، من بين آلاف النساء والفتيات اليزيديات اللواتي وقعن في قبضة داعش كسبايا قبل سنة ونصف، ولمدة عدة أشهر تعرضت للاغتصاب يومياً. لكنها نجحت في الهروب من مدينة الموصل العراقية، حيث كانت مسجونة. ومنذ هروبها بادرت نادية مراد برواية قصتها في العديد من الندوات السياسية والإعلامية، وفي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس النواب في مصر.

هذا وطالبت رئيسة منظمة "لن ننسى بيلا وفاديمة" الحكومة السويدية باستقبال عدد أكبر من لاجئي الحصة، بشرط أن يكون قسم أكبر منهم من النساء والفتيات الناجيات من داعش.

 جدير بالذكر أن نادية مراد رشحت لجائزة نوبل للسلام، وفي تعقيبها على ذلك قالت إنها تكن احتراماً كبيراً للجائزة، ولكنها لن تشعر بالأمان والراحة في ظل وجود فتيات ونساء تغتصبن من قبل داعش، وأنها ستستمر في نشاطاتها حتى تصبحن حُرَّات.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".