بيرغيتا أولسون ومونا سالين.
بيرغيتا أولسون ومونا سالين. صورة: Henrik Montgomery/TT.

نساء داعش لسن فقط ضحايا، بل يساهمن في الإرهاب

"للنساء أهمية استراتيجية كبيرة لدى داعش"
2:30 min

النساء الملتحقات بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش، الإرهابي لسن فقط ضحايا، وإنما يلعبن دوراً في الجرائم الإرهابية التي يرتكبها التنظيم، وبالتالي فهن يشكلن خطراً أمنياً عند عودتهن إلى السويد، على حد تعبير يسيكا كاتز، التي أجرت بحوثاً حول

- "النساء في داعش ضحايا ومرتكبات الجرائم على حد سواء. لهن أهمية استراتيجية كبيرة لدى داعش، وينبغي رؤيتهن كخطر محتمل عند عودتهن"

 للنساء دور كبير ضمن تنظيم داعش، لكن بالرغم من ذلك يتم وصفهن كضحايا فقط، بينما لا يتم التحدث عن دورهن بالمساهمة في ارتكاب الجرائم التي يرتكبها التنظيم الإرهابي. هذا ما تقوله يسيكا كاتز، مؤلفة تقرير عن النساء السويديات في داعش. 

 بيرغيتا أولسون، المتحدثة باسم حزب الليبراليين في السياسة الخارجية، تؤيد استنتاج يسيكا كاتز.

 - من المهم أن نتعامل مع الرجال والنساء بشكل متساو. الأشخاص الذين ينضمون لداعش في سوريا أو العراق يشكلون خطراً أمنياً عند عودتهم إلى السويد. يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار هذا الخطر، بغض النظر عن الجنس.

لنساء داعش أدوار عديدة، لا تقتصر على دور زوجات أو أمهات للمقاتلين، وإنما يقمن بتجنيد مقاتلين جدد لصفوف داعش، كما يلعبن دوراً مهماً في نشر الدعاية. هذا ما يجعل منهن خطراً كبيراً عند عودتهن إلى السويد، حسب يسيكا كاتز.

- التطرف وتجربة الحرب يعتبران عاملان في تكوين شخصية عنيفة، وبالتالي يصبح إستخدام العنف أسهل. 

 لكن الخطر الذي تشكله النساء، لا يقتصر على السفر إلى سورية والعراق فحسب، وإنما يؤثر أيضاً على النساء الباقيات في السويد. هذا ما تقوله مونا سالين، المنسقة الوطنية ضد التطرف العنيف:

  - إن عدد النساء المؤيدات لداعش في السويد كبير جداً، حيث تحاولن الحد من حرية النساء الأخريات. أريد أن أشير إلى هذا كمشكلة بحد ذاتها. فالإرهاب لا يقتصر فقط على المسافرات للقتال في صفوف داعش، بل الأمر أكبر من ذلك بكثير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".