.
الصورة من TT صورة: HENRIK MONTGOMERY

دعم حكومي لدور الحركة الرياضية في إندماج القادمين الجدد

4:12 min

تلعب النشاطات الرياضية دورا متزايدا في فتح أبواب المجتمع السويدي أمام المهاجرين واللاجئين الجدد، أمر حمل الحكومة على زيادة مساهمتها في هذا المجال حيث بدات بزيادة مساعداتها لأجل هذا الغرض إلى النوادي والجمعيات الرياضية في جميع أنحاء البلاد. هانّا هنريكسين منسقة شؤون الإندماج في المؤسسات الرياضية في منطقة ستوكهولم تقول:

ـ حتى الآن وصلت مساعداتنا الإقتصادية إلى أكثر من 22 نادي وجمعية. لكننا مازلنا في بداية السنة، وأنا أعرف أن هناك نشاطات كثيرة جدا تجري في منطقتنا. ولذلك ستنظم كثير من الجمعيات والنوادي إلى قائمة متلقي المساعدات.

في ستوكهولم هناك أكثر من 3500 نادي رياضي، حصل 22 منها على جزء من أربعة ملايين كرون مخصصة لدعم الجمعيات الرياضية التي ترغب في تنظيم نشاطات رياضية تستهدف تحقيق أندماج القادمين الجدد.

هنريكسون تقول أن الأمر يتعلق بجمعيات معروفة بعملها مع القادمين الجدد، وكذلك جمعيات تقدمت بطليات تظهر اهتمامها بالمساهمة في هذا المجال:

ـ نحن نتوجه إلى الجمعيات المهتمة والناضجة لأستقبال المجموعة المستهدفة، وفي بعض الأحيان يمكن لجزء صغير ان يخلق تغييرا كبيرا. وحين يرغب كثيرون في تمارين كرة القدم، تنشأ حاجة إلى كثير من الكرات، ويمكن ان تبرز نفقات أخرى للصالات وغيرها من المعدات، وكذلك لقادة هذه النشاطات.

الحكومة بدأت في الإهتمام بهذا الجانب منذ العام الماضي وخصصت 37 مليون كرون للعمل من أجل إندماج اللاجئين الجدد في القطاع الرياضي ثم رفعت المبلغ هذا العام 2016 إلى 64 مليون كرون، أضافت إليها في تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي 20 مليون كرون أخرى. وزير الرياضة كابرييل فيكستروم يؤكد ان الحركة الرياضية تحتل مساحة كبيرة في موضوع الإندماج:

ـ لقد لاحظنا أن السويد قد احتضنت في السنوات الأخيرة كثيرا من طالبي اللجوء، ولعبت الحركة الرياضية دورا في أثارة أهتمام الكثير من القادمين الجدد بنشاطاتها، وفي بناء الجسور بين السويديين ومن قدموا إلى بلادنا. وأنا أعتقد ان بامكان الحركة الرياضية القيام بالمزيد، وهي ترغب في القيام بذلك. وهي بالطبع طاقة يتيعن أن نأخذها بجدية.

هانّا هينريكسون تؤكد دور الذي غالبا ما تنجح الرياضة فيه بالترحيب بالقادمين الجدد. عند خوض السباقات يكسب المشارك المشاركة في اللعب والأحتكاك الثقافي واللغة، ولا يلعب لون البشرة دورا في هذا المجال، وهي تعتقد ان من بالغ الإيجابية ان تقوم الرياضة بذلك بدافع الإلتزام الطوعي:

ـ ربما تتميز الحركة الرياضية في السويد بشكل فريد بالإلتزام الطوعي. وأعتقد أن هذه طريقة جيدة لتمثيل مجتمعنا.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista