Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

نقص في مراكز الرعاية المغلقة الخاصة بالأطفال

وقت النشر onsdag 16 mars 2016 kl 11.37
"عدد كبير من هؤلاء الأطفال هم من المغرب والجزائر"
(3:24 min)
Statens institutionsstyrelse, SiS.
صورة: Statens institutionsstyrelse, SiS.

ارتفع عدد الأطفال اللاجئين دون ذويهم في مراكز الرعاية المغلقة، حيث أصبح مجلس إدارة الاصلاحيات (SIS) مطالباً بإنشاء حوالي مائتي مكان 200 في مراكز الإيواء المغلقة.

 

ومن المتوقع أن ترتفع كلفة هذه المراكز بحوالي 421 مليون كرون سويدي. من جانب آخر هناك نقص كبير في مراكز الرعاية المفتوحة في السويد، الأمر الذي يجبر الجهات المعنية على الاحتفاظ بهؤلاء الأطفال في إصلاحيات مغلقة، حتى بعد نهاية فترة إعادة التأهيل، وذلك وفقاً لما أوردته اليوم، صحيفة داغنس نيهتر.

وأوضحت أرقام جديدة أنه من أصل كل ثلاثة أطفال في مراكز الإيواء المغلقة يعيش لاجئ قاصر وصل للسويد دون عائلته. وتزايد هؤلاء الأطفال يعود بالأساس لقدوم عدد كبير من اللاجئين القُصر الفقراء من المغرب والجزائر الذين يعيشون في السويد دون إقامة، وبسبب القُصر من بلدان كأفغانستان وإرتريا وسوريا، والذين يشكلون خطراً على أنفسهم أو على غيرهم، وبالتالي يتم إلحاقهم بمراكز الإيواء المغلقة لإعادة تأهيلهم.


أولا كارلسون المسؤول عن قسم الإعلام لدى مجلس إدارة الاصلاحيات (SIS) قال "إن ثلث الأطفال الذين تم إلحاقهم بالإصلاحيات هم من القُصر اللاجئين دون ذويهم، وهي مجموعة لم نعتاد عليها. فهؤلاء الأطفال لا يتوفرون على أولياء أمور لتنسيق العمل معهم، وبالتالي تصعب عملية إعادة تأهيلهم من جديد، كما أن مستقبلهم في السويد يبقى غامضاً، وهنا يتعلق الأمر بالقٌصر الذين يُطلق عليهم "أطفال الشوارع".


يذكر أن مصلحة الخدمات الاجتماعية هي الجهة التي تقرر بشأن إلحاق هؤلاء الأطفال بإصلاحيات مغلقة أو مفتوحة. وفي غالب الأحيان يتم إلحقاهم بمراكز الإيواء المغلقة التي يحتكرها مجلس إدارة الاصلاحيات.

لكن بسبب النقص في عدد الإصلاحيات المغلقة في السويد، تستعين مصالح الخدمات الاجتماعية بمراكز إعادة التأهيل المفتوحة الخاصة التي يُطلق عليها إسم منازل رعاية الأطفال (HVB-hem)، أو إلحاقهم للعيش مع عائلات تسهر على تربيتهم وإعادة تأهيلهم في جو عائلي.

غير أن أولا كارلسون المسؤول عن قسم الإعلام لدى مجلس إدارة الاصلاحيات يرى أن مثل هذه الحلول قد تكون لها سلبيات كبيرة، لعدم قدرتهم على مراقبة هؤلاء الأطفال عن بعد، وصعوبة تتبعهم ومعرفة الأماكن التي يترددون عليها، حيث يمكن أن يستمروا في طريق الإدمان وعالم الجريمة والاستمرار في الحياة التي نشأوا فيها واعتادوا عليها.

ويتوفر مجلس إدارة الإصلاحيات على 649 مكان إيواء مغلق لتأهيل القاصرين، وخلال هذا العام سيتم إنشاء 84 مكاناً جديداً، على أن تشهد السنتين المقبلتين إنشاء 109 مكان. هذا وطالب المجلس الحكومة بتخصيص ميزانية إضافية تُقدر بـ 140 مليون كرون سويدي خلال ثلاث سنوات، ويؤمل الحصول عليها في الربيع المقبل. ويبقى هدف المجلس توفير موظفين من ذوي الكفاءة في تأهيل القُصر وليس بناء إصلاحيات جديدة، لمنافسة مراكز الرعاية الخاصة والبلدية التي انتشرت بشكل كبير في كل أنحاء البلاد.

في هذا الصدد قال أولا كارلسون، المسؤول عن قسم الإعلام لدى مجلس إدارة الاصلاحيات (SIS)، "نشترط أن يتوفر العامل مع الأطفال على شهادة ثانوية بالإضافة إلى تأهيل لمدة سنتين على الأقل في هذا المجال، ونسعى لتوظيف مجموعة تُحسن التعامل مع الأطفال".

عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".