.
الصورة من TT صورة: Zoltan Gergely Kelemen

السويد تريد إتفاقا أوربيا مع تركيا بشأن اللاجئين يستند إلى القانون الدولي

4:18 min

تعقد اليوم في بروكسل قمة جديدة لبلدان الأتحاد الأوربي حول أزمة اللاجئين، يشارك فيها رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، الذي أكد لصحيفة سفنسكا داغبلادت ان هدف حكومته هو أن يستند ما يتم التوصل إليه في الأجتماع من اتفاقات إلى القانون الدولي. أي ضمان حق اللجوء، والنظر في كل طلب من طلبات اللجوء على نحو فردي.

قمة الأتحاد تأتي تحضيرا للمفاوضات المقبلة مع تركيا حول سياسة اللجوء. هذا في وقت بات فيه واضحا ان الأتحاد لن يستجيب لمطلب السويد بإعادة توزيع قسم من اللاجئين الذين وصلوا إليها عبر بلدان الإتحاد الأوربي، إعادة توزيعهم على بلدان الإتحاد الأخرى.

لوفين يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق يضمن الحماية للاجئين الذين يعادون إلى تركيا من اليونان. أذ تدور شكوك في أمكانية إعتبار تركيا بلد لجوء آمن. ويقول أشرف أوكوموس وهو صحفي في صحيفة داغينس نيهيتر وخبير في الشؤون التركية:

ـ لقد بينت السويد أنه لا يمكن إعتبار تركيا بلد يضمن حق اللجوء. ويمكن التفكير هنا بما يرتكب من جرائم ضد حقوق الأنسان. وهذا ما أنظر إليه بإيجابية بالغة.

وكانت تركيا قد طالبت في جولة مفاوضتها الأسبوع الماضي مع الإتحاد الأوربي بمضاعفة الدعم الأوربي لها إلى ليصل إلى 6 مليارات يورو مقابل موافقتها على إعادة لاجئين وصلوا الجزر اليونانية من تركيا. وتعهد القادة الأوربيون بالعمل على أستئناف مفاوضات حصول تركيا على عضوية الإتحاد الأوربي، وأن يعفى المواطنون الأتراك من شرط الحصول على تأشيرات دخول إلى دول الإتحاد الأوربي.

الصحفي أشرف أوكوموس الذي تابع الأوضاع التركية على مدى طويل عبر عن أسفه لإمكانية إستئناف المفاوضات حول عضوية تركيا في الإتحاد الأوربي:

ـ أنا أفسر هذا كاستعداد من جانب الإتحاد الأوربي لإغماض العين عن الجرائم المرتكبة في تركيا ضد حرية التعبير، وحقوق الإنسان مقابل قيام أوردوغان بوقف قوارب اللاجئين إلى اليونان. تركيا تقف حاليا بعيدا عن المعايير الأوربية فيما يتعلق بحرية التعبير والديمقراطية، لهذا يلفت الأنتباه موضوع دعوتها الى مفاوضات حول عضوية الإتحاد.

سياسة أوردغان ونقص أحترام حقوق الأنسان حملت المزيد والمزيد من المواطنين الأتراك ومن ممثلي الأكراد على الهرب من تركيا، كما يقول أشرف أوكوموس الذي يعتقد انه يتعين الأنتباه إلى هذا الجانب في المفاوضات:

ـ هناك حوالي 400 الف كردي فارون من تركيا، وحسب الصحافة التركية فان قسام منهم يحاولون أستخدام نفس طرق اللاجئين السوريين في استخدام القوارب المطاطية للهرب من تركيا إلى اليونان. وهذا ما يجب ان يعيه الإتحاد الأوربي. وإن تمكن أوردوغان من العمل كيفما يشاء سيتدفق ملايين الأكراد من تركيا لاجئين إلى أوربا.

قال الصحفي المهتم بالشأن التركي في صحيفة داغينس نيهيتر أشرف أوكوموس. 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista