Säpo rapport
صورة: Janerik Henriksson/TT
Säpo:

روسيا تشن حرب نفسية ضد السويد

النشاط الإستخباري الروسي يشمل جميع الميادين
3:54 min

روسيا تشن حربا نفسية ضد السويد، هدفها إحداث أنقسام والتأثير على القرارات الديمقراطية، هذا ما ذكرة التقرير السنوي لجهاز الأمن السويدي Säpo الذي عرض اليوم في مؤتمر صحفي. وأوضح التقرير أن تلك الحرب موجهة ضد صانعي القرار في البلاد، وكذلك ضد الرأي العام.

فيليام أونغه الذي يعمل ضمن قسم مواجهة التجسس قال خلال عرضه للتقرير قبل ظهر اليوم:

ـ لقد أتسع الخطر الروسي عما كان عليه عند بدء حديثنا عنه عام 2014. ونحن الآن لا نتحدث فقط عن مخاطر النشاط التجسسي الروسي، بل عن التهديد الأمني الروسي.

الأمر يتعلق باجراءات وتدابير في مجالات مختلفة، سياسية، إقتصادية، دبلوماسية، ويتضمن النشاط الروسي كذلك على سبيل المثال ترويج معلومات زائفة. قال فيليم أونغه:

ـ هناك متابعة وتعليق على ما ينشر في وسائل الإتصال الأجتماعي لدينا، ونشاطات دعائية تبث عبر شركات أعلامية من طراز محطة التلفزيون روسيا اليوم، ووكالة سبوتنيك، وكل ذلك يستهدف التأثير على رؤيتنا للواقع. قال أونغه وأضاف أن التهديد الأمني الواسع يمثل مشكلة:

ـ نحن نلحظ نشاطا إستخباريا في جميع هذه المجالات المختلفة. في المجالات السياسية، الأقتصادية وكذلك العسكرية، إلخ. وهذه صورة مقلقة بشدة.

تقرير سيبو أكد أن روسيا تمثل التهديد الإستخباري الأكبر ضد السويد، تليها أيران والصين، وحسب سيبو فان عشرات من الدبلوماسيين الروس في السويد هم عملاء، وقد أرغم أحدهم على مغادرة السويد.

وفيما يخص النشاطات الإرهابية ذكر التقرير أن أكثر من 300 شخص من السويد قد شاركوا في القتال في سوريا والعراق. وأن 135 منهم قد عادوا إلى السويد، فيما قتل 44 منهم. وقال رئيس قسم التحليلات في سيبو لاري نيروس فان مزيد من العمليات الإرهابية أو محاولات العمل الإرهابي ستجري في المناطق القريبة من السويد:

ـ المؤمنون بالأرهاب من العائدين، وتنظيم الدولة الإسلامية ليسو الخطر الوحيد الذي يواجه السويد، لكنهم الخطر الأكبر. لأن العائدين قد أكتسبوا القدرة على على تنفيذ أعمال الإرهاب. وهم يمتلكون صلات مع نظرائهم داخل السويد وخارجها. لهذا يتوجب علينا متابعة العائدين عن كثب وكذلك من يتصلون بهم.

لاري نيروس ذكر في ذات الوقت أن التعاون مع الشرطة قد تحسن بمرور السنين وثمة استعدادات أفضل لدرء الجرائم الإرهابية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".