Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/

سوريون تعرضوا للتمييز في نادي رياضي بفيسترا يوتالاند

وقت النشر fredag 1 april 2016 kl 14.23
"رب العمل مسؤول على منع مظاهر التمييز في مكان العمل"
(8:21 min)
صورة عبد العزيز معلوم / راديو السويد
صورة عبد العزيز معلوم / راديو السويد

رفض نادي رياضي في فيسترا يوتالاند عضوية بعض الشباب العرب لمزاولة الرياضة، بداعي الضغط الشديد الذي يشهده النادي. لكن اتضح أن الأمر مرتبط بعنصرية وتمييز اتجاههم، على حد تعبير بعضهم، حيث اتصلت صديقة شاب يدعى هشام مصطفى، وهي من أصول سويدية بالنادي فرحبوا بها، واتصلت معلمة اللغة السويدية أيضاً التي تُدرس هشام فتمت الموافقة مباشرة على عضويتها في النادي.

نفس الأمر تكرر مع رولا عبد العزيز والتي قوبل طلبها بالرفض، في حين تمت الموافقة على انخراط أصدقاء آخرين من أصول سويدية أو أجانب يتقنون اللغة.

أيهم شاب عربي يقيم في نفس المنطقة تعرض لنفس الموقف من طرف نفس النادي. هذا واكتشف هشام مصطفى بالصدفة أن نفس الأمر حدث مع بعض الأصدقاء حيث تم رفض تسجليهم في النادي بداعي الضغط الذي يشهده. كما قام بإرسال بريد إلكتروني للنادي للتبليغ عن التمييز الذي تعرض له، لكن لم يتوصل بأي رد لحد كتابة هذه السطور.

راديو السويد اتصل بالنادي الرياضي في مدينة تقع بفيسترا يوتالاند للتأكد من صحة كلام الشباب الذين تعرضوا لموقف عنصري، فتبين بالفعل أن هناك تمييز مورس ضدهم. حيث تمت الموافقة على اشتراك إحدى الصحافيات السويديات من راديو السويد، والتي تقمصت دور فتاة ستنتقل قريباً للمدينة وتريد تسجيل عضويتها في النادي.

زميلتنا في راديو السويد حصلت على موافقة للتسجيل في النادي دون أية مشاكل، كما حصلت على عرض للتدريب لفترة قصيرة والتعرف على الأجواء السائدة هناك، قبل شراء بطاقة الإنخراط السنوية. خصوصاً أن الشخص يجب أن يكون مرتاحاً في المكان الذي سيمارس فيه الرياضة، وذلك على حد تعبير إحدى العاملات في النادي.

من جهة أخرى، تم رفض طلب صحافي عربي لعب دور شخص يريد تسجيل عضويته، وذلك بداعي وجود عدد من الأشخاص ينتظرون دورهم للإنخراط. وكل ما عرضته إدارة النادي هو الاحتفاظ بالإسم ورقم الهاتف، للإتصال في حالة وجود مكان شاغر مستقبلاً. بل تم توجيه نصيحة للتسجيل في نادي آخر قريب من محطة الإطفاء بالمدينة، لوجود عدد كبير من الأشخاص ينتظرون دورهم للتسجيل في النادي على حد زعمهم.

يذكر أن عدد حالات التمييز في الأماكن العمومية لا يمكن إحصائها، بسبب صعوبة التحري فيها. وقال بير هولمباري عن مكتب وكيل الجمهور لمكافحة التمييز (DO)، "التمييز في مثل هذه الأماكن العمومية لا يكون بطريقة مباشرة، لأن الجميع يعرفون أن القانون يعاقب كل من تورط في ذلك، بل تتم ممارسته ببعض العبارات مثل "ليست هناك إمكانية للتسجيل بسبب الضغط الذي يشهده النادي"، أو تقديم أي اعتذار مشابه.

لكن لإنصاف الأشخاص الذين يتعرضون للتمييز، يجب عليهم تقديم أدلة ملموسة وقوية. وفي هذا الصدد قال بير هولمباري "يمكن رفع قضايا التمييز للقضاء، لكن قبل التوجه للمحكمة يجب التوفر على أدلة دامغة. ويمكن التوجه لمكتب وكيل الجمهور لمكافحة التمييز (DO)، لمكافحة عملية مظاهر التمييز في المجتمع. وعلى رب العمل في النوادي الرياضية والمحلات التجارية، على سبيل المثال، التصدي للتمييز عن طريق توظيف عمال محترفين يحترمون القانون في هذا الجانب. لأن رب العمل يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية، ويكون مطالباً بدفع تعويضات للمتضررين من التمييز في حال إثبات ذلك، لأنه يعتبر المسؤول الأول عن حدوث مثل هذه التصرفات".

وينصح بير هولمباري المتضررين الاتصال أولاً برب العمل، للحديث عما تعرضوا له من تمييز من النادي مثلاً، وفي حالة عدم إنصافهم، في هذه الحالة يجب طرق أبواب أخرى، كالتوجه للقضاء، أو تقديم بلاغ لدى مكتب وكيل الجمهور لمكافحة التمييز، الذي من واجبه القيام بمراقبة الجهة المشتبه فيها للتأكد من اتهامات المتضررين.

هذا وقام راديو السويد بمواجهة رئيسة النادي المذكور بادعاءات المتضررين، وبالتسجيل الذي تقمص فيه صحافيان من الإذاعة السويدية دور أشخاص يريدون الإنخراط في النادي. لكن المسؤولة نكرت مظاهر التمييز في النادي الذي تشرف عليه، وقالت إنهم لا يستطيعون تحمل الضغط في الفترة الحالية، حيث لا توجد أماكن شاغرة.

وعن قبول الصحفية التي تقمصت دور فتاة تريد التسجيل في النادي وتمت الموافقة عليها مباشرة دون أية مشاكل، قالت المسؤولة أن الموظفة ربما ارتكبت خطأً في تقديم المعلومات، لأنهم لا يستطيعون في هذه الفترة تسجيل أعضاء جدد.

وقبل مواجهة النادي بالمنسوب إليه، قام زميلنا في راديو السويد وهو من أصول سويدية، بالاتصال بهم فعرضوا عليه الذهاب للنادي، للتعرف عليه أولاً وكذلك معرفة احتياجاته، رغم أن الموظفة التي تحدثت معه أخبرته أن هناك ضغط. في حين لم يتم تقديم أي دعوة للصحفي العربي الذي اتصل بهم للتعرف على النادي والاستماع لمتطلباته. بل تم الاحتفاظ فقط بإسمه ورقمه للاتصال به مستقبلاً.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".