مصلحة الضرائب.
صورة: Kenny Bengtsson / SvD / TT

مديرا مصلحة الضرائب حذّرا زميلهما السابق

حاول اثنان من كبار مدراء مصلحة الضرائب الاتصال بزميلهما السابق فرانك بيلفراغي، الذي كان يعمل كنائب رئيس مجلس وزارة الخارجية، ليحذراه من البحث الذي أجرته هيئة برنامج (Uppdrag granskning) والذي كشف عن الصفقات التي يديرها بيلفراغي في خارج البلاد للتهرب من دفع الضرائب.

أمعنت هيئة تحرير البرنامج قبل ثلاثة أسابيع النظر في عدد من السياسيين، المدراء والأثرياء السويديين عبر المطالبة بما يسمى "تصريحات التعديل الذاتي" الذي قدموها لمصلحة الضرائب.
عبر التدقيق في 9000 من مجمل هذه التصريحات التي قدمت حتى الآن، يمكن استخلاص صورة عن الأثرياء السويديين الذين يُحتمل اخفائهم لملايين باهظة في حسابات سرية وشركات وهمية بغرض التهرب من الضرائب.

وتفسح هذه التصريحات المجال للذي لم يعطي بيانات كاملة عن أملاكه في خارج البلاد أن يطالب بإعادة النظر في هذه البيانات، وذلك لبناء مصداقيته لدى السلطات، وبذلك يتجنب بلاغ الشرطة أو العلاوة الضريبية.

ومن بين تلك الأسماء، يوجد فرانك بيلفراغي، نائب مجلس إدارة وزارة الخارجية لدى وزير الخارجية الأسبق كارل بيلدت، طيلة فترة حكم التحالف البورجوازي (8 سنوات).

وأتى في محادثات عن طريق البريد الإلكتروني بين مصلحة الضرائب ومحامي الضرائب لدى بيلفراغي، اتفاق الطرفين عن سرية خاصة حول "أشخاص حساسين".

ويكشف برنامج (Uppdrag granskning) الاستقصائي في حلقة الليلة عن أن المدير العام لمصلحة الضرائب إينغمار هانسون، وثاني أكبر مديرة للمصلحة من بعده، هيلينا دريسن، واللذان كانا زملاءً لبيلفراغي في مجلس إدارة وزارة الخارجية، قد حولا الاتصال به، لينبهاه من أن البرنامج الاستقصائي قد كشف عن صفقاته في خارج البلاد، مما يعتبر تعامل تمييزي من قبل المديرين، حيث أنهما لم يتصلا بأحد غير زميلهما السابق للتحذير.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista