الدكتور ماتياس خوباري رئيس قسم المستعجلات في مصحة (ماريا أونغدوم)
1 av 3
الدكتور ماتياس خوباري رئيس قسم المستعجلات في مصحة (ماريا أونغدوم) صورة: ماريا ريبيتش / راديو السويد
هانس كارلسون رئيس قسم المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية
2 av 3
هانس كارلسون رئيس قسم المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية صورة: صورة ماريا ريبيتش / راديو السويد
كريتسيان فرودين عن شرطة الحدود في ستوكهولم
3 av 3
كريتسيان فرودين عن شرطة الحدود في ستوكهولم صورة: ماريا ريبيتش / راديو السويد

ارتفاع حالات الإدمان بين صفوف القُصر اللاجئين

2:52 min

يحتاج عدد كبير من القُصر اللاجئين لمساعدة من مراكز الرعاية الصحية للإقلاع عن الإدمان. ومصحة (ماريا أونغدوم) المتخصصة في علاج اليافعين من استعمال المخدرات والكحول، تستقبل يومياً عدداً من القُصر. هذا في الوقت الذي لوحظ فيه نقص كبير في مراكز علاج إدمان الأطفال، وفقاً لما أوردته تقارير صادرة عن العديد من المحافظات السويدية.

هانس كارلسون رئيس قسم المستوصفات ومراكز الرعاية الصحية لدى مجلس البلديات والمحافظات (SKL)، قال في هذا الصدد أنهم لاحظوا إقبال قليل على هذا النوع من الرعاية الصحية في بعض الأماكن.


أما قسم المستعجلات في مصحة (ماريا أونغدوم) في ستوكهولم، فيستقبل يومياً عدد من الأطفال اللاجئين دون ذويهم لطلب العلاج. حيث تتم مرافقتهم من طرف الشرطة أو أحد الموظفين في المدرسة أو المسؤولين عنهم في إقامة سكنهم. وذلك حسب الدكتور ماتياس خوباري رئيس قسم المستعجلات في مصحة (ماريا أونغدوم)، والذي أشرف على حالات عديدة من القُصر اللاجئين الذين أدمنوا استهلاك أنواع معينة من المخدرات كالقنب الهندي والأفيون.

وقال خوباري في هذا الصدد "أن هؤلاء الأطفال تعرضوا لصدمات نفسية قوية في بلدانهم، وفي طريق اللجوء قبل الوصول إلى السويد. فهناك عدة أسباب وراء هذه الصدمات، أبرزها ظروف الحرب، والتعرض للعنف الجنسي، والفراق عن الأهل، وموت الأقارب أثناء رحلة اللجوء.

من جانبها شرطة ستوكهولم لاحظت تزايد عدد القٌصر اللاجئين الذين أدمنوا المخدرات. وكريتسيان فرودين عن شرطة الحدود في ستوكهولم، تعود لسنوات طويلة على مرافقة عدد من الأطفال لطلب المساعدة للإقلاع عن الإدمان.

ويرى فرودين أن أغلب هؤلاء القصر هم في 16 من عمرهم، ويفقدون تدريجياً الأمل في المستقبل. وفي وصفه للمشكل قال إن الوضع قد تفاقم بشكل كبير، مقارنة بالسابق، حيث تزايد انتشار القٌصر اللاجئين وسط العاصمة ستوكهولم، وعدد كبير منهم يدمن في البداية على مخدرات مثل القنب الهندي، بعد ذلك تأتي مرحلة استعمال العقاقير المخدرة، والهروين في بعض الأحيان.

أما الوضع الصحي لهؤلاء الأطفال فهو سيئ للغاية، ويتضح مع مرور الوقت فقدانهم لوزنهم بشكل مخيف، وذلك على حد تعبير كريتسيان فرودين عن شرطة الحدود في ستوكهولم.

عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista