مصلحة الضرائب تتوجة للمحكمة من أجل السيطرة أكثر على مصادر تمويل الإرهاب
مصلحة الضرائب تتوجة للمحكمة من أجل السيطرة أكثر على مصادر تمويل الإرهاب صورة: CHRISTINE OLSSON / TT

طرق جديدة للسيطرة على مصادر تمويل الإرهاب

" هي مبادرة في اطار حربنا ضد الجريمة المنظمة"
1:52 min

بعد فشل جهاز المخابرات السويدي "السيبو" السيطرة على مسألة تمويل الإرهاب، مصلحة الضرائب تتوجه للمحكمة لسن قانون يسمح باستخدام ما يسمى "بالنموذج الكابوني"

جاء ذلك من أجل السيطرة على مصادر تمويل جماعات ارهابية كداعش وتنظيم القاعدة وغيرها من المنظمات الارهابية خارج السويد. بحسب مقال نشر في جريدة دوجنس نيهيتر

وكتب في المقال أن ملاحقة تمويل الارهاب مسؤولية دولية و رغم ذلك فإن شرطة الأمن السويدي وجهاز المخابرات فشلوا على مدى عشر سنوات في الكشف عن وجود ممول ارهابي واحد. مشيرا كاتب المقال الى أن مصلحة الضرائب عمدت إلى فكرة استخدام النموذج الكابوني والذي يمكن من خلاله تجريد المشتبه بهم من أموالهم بهدف اضعافهم جنائياً.

فيما أكدت بيا بيرغمان مسؤولة مكافحة الجريمة المنظمة لدى مصلحة الضرائب أن المصلحة عاكفةً الآن على التحقيق في 61 قضية ضد أشخاص ينتمون إلى شبكات ارهابية أو لديهم علاقات مع أشخاص لهم صلة بالشبكات أو حتى متعاطفين. في حين تم إغلاق 16 قضية من هذا النوع في الفترة الاخيرة.

- هي مبادرة في اطارحربنا ضد الجريمة المنظمة. تقول بيا بيرغمان

وتقول بيرغمان أن مصلحة الضرائب اعتادت على كشف معاملات مالية غير معترف بها أي تمت تحت مايسمى بالأسود

- فعلى سبيل المثال أدين رجل بمدينة ستوكهولم بأعمال عنف بدوافع دينية، تلقى في حسابة مليون ونصف المليون كرون حيث زعم أنه حصل على هذه الاموال عن طريق أحد أقربائه وبناءاً علية قررت مصلحة الضرائب أن الأموال ستعتبر دخل من عمل خاص به.

وفي جانب آخر أوضحت بيرغمان أن عبء اثبات مصادر الدخل يقع على عاتق دافعي الضرائب وهذا يعني أن المدخول المالي دون مصدر ثابت يعتبر تحت بند مصدر مالي أسود .

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".