مصلحة الهجرة بدأت بتنفيذ قرارات طرد اللاجئين

1:55 min

دخل قانون جديد حيز التنفيذ في شهر يونيو/ حزيران الماضي، ينص على سحب النقدية اليومية والسكن من كل طالبي اللجوء، الذين رفضت مصلحة الهجرة إقاماتهم في السويد.

وأكدت المصلحة مغادرة حوالي مائة شخص فقط للبلاد بشكل طوعي، مع العلم أن هناك 2500 شخص رفضت مصلحة الهجرة منحهم حق اللجوء في السويد، وتم طردهم من سكنهم وسحب نقديتهم اليومية.

بلغة الأرقام هناك ما بين 800 و900 شخص شملهم هذه القرار، لكنهم اختفوا عن الأنظار ولا تُعرف وجهتهم لحد الآن. وفي هذا الصدد قال سفيركر سباك، المسؤول عن إجراءات ترحيل اللاجئين لدى مصلحة الهجرة "إن المصلحة تعرف مسبقاً أن أغلب اللاجئين لن يغادروا السويد. فالأمر يتعلق بأشخاص عاشوا لفترات طويلة في البلد، وتم تسليم قرارات طردهم للشرطة لتنفيذ عمليات تسفيرهم قسراً إلى بلدانهم".

وفي ظل قرارات الطرد التي طالت العديد من اللاجئين، تجد مصلحة الهجرة صعوبة في ملفات عديمي الجنسية، الذين يجدون بدورهم صعوبات في العودة لبلدانهم، وهو ما ينطبق على نور الحلوة وعائلته من فلسطينيي العراق، الذين لا يتوفرون على جنسية. حيث قامت العائلة بكل مجهوداتها للحصول على وثيقة سفر من السفارة العراقية دون جدوى.

وتعيش العائلة الآن في شقة تعود لمصلحة الهجرة، لكنها توصلت بقرار الإفراغ ولا يعرف نور الحلوة الوجهة التي يمكن أن يقصدها رفقة أسرته. ووصف الوضع بالقول "أرى الحياة سوداوية، فكل يوم تسوء الأحوال ولا يوجد أمل ،أو شيء جميل يظهر في الأفق".