Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
باحثون في جامعة يوتيبوري:

"التمييز الاجتماعي في السويد سيصبح كما هو في أمريكا"

وقت النشر måndag 29 augusti 2016 kl 15.46
يؤدي التمييز إلى مشاكل اجتماعية وارتفاع الإجرام في تلك المناطق
(1:26 min)
إحدى المناطق المعزولة اجتماعياً.
صورة: Jessica Gow/TT

الكثير ممن يكبرون في مناطق ذات نسبة عالية من الفقر، سيبقون هناك لأعوام طويلة، وخاصةً الأشخاص الذين ينتمون لأقليات عرقية.

أجرى عدد من الباحثين في جامعة يوتيبوري ولأول مرة دراسة، للتدقيق في التنقل بين الأشخاص الذين يكبرون في المناطق الفقيرة في كل من ستوكهولم، يوتيبوري ومالمو.

وشارك في الدراسة 20 ألف شخص من مواليد 1974. عند التدقيق في مكان إقامتهم في 1990، أي عندما كانوا في 16 من العمر، ومقارنتها بمكان الإقامة عندما أصبحوا 34 عاماً، أي في عام 2006، تبين أن ثلثيهم يعيشون في نفس المناطق ذات الرواتب المنخفضة.

تورون أوستربيري، باحثة في جامعة يوتيبوري، التي وشاركت في هذه الدراسة، تقول إن هذا التمييز هو اجتماعي، اقتصادي وعرقي. فيؤدي هذا التمييز إلى شبكة تواصل محدودة جداً للسكان، مما يؤدي إلى عدم الثقة بالمجتمع.

وتشير تورون أوستربيري إلى أن التمييز العرقي بالذات في السويد، أي بقاء السكان ذوي الأصول الأجنبية في المناطق ذات الرواتب المنخفضة، يقترب من أوضاع الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية في الولايات المتحدة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".