Svenska för invandrare
صورة: Björn Larsson Rosvall/TT

مساع حكومية لتدريس اللغة السويدية للنساء الأجنبيات

لينارت بيرغليند: جلوس الأمهات في البيوت يشكل خطراً على الأطفال المولودين في الس
1:50 min

النساء من خلفية أجنبية في السويد، اللواتي تتوفرن على تعليم متدني من البلد الأم، وقضين مدة طويلة في بيوتهن تجدن صعوبة في دخول سوق العمل في السويد.

ولهذا الغرض أطلقت الحكومة سلسلة من المشاريع لمساعدة هؤلاء النساء لدراسة اللغة السويدية. حيث افتتحت مدرسة تمهيدية في منطقة رينكبي ضواحي العاصمة ستوكهولم، ترافق فيها الأمهات أبنائهن لدراسة اللغة السويدية، واللعب معهن في آن واحد.

المشروع يستهدف بالخصوص النساء من أصول أجنبية، اللواتي بقين خارج سوق العمل لمدة طويلة. وقالت أنسام، واحدة من هؤلاء النساء، أنها لازمت بيتها منذ قدومها من العراق قبل عشر سنوات لرعاية أبنائها الثلاثة، ولهذا السبب لم تنتظم في صفوف اللغة السويدية للأجانب (SFI)، ولا تتحدث باللغة السويدية.

في تعقيبه على مثل هذه المشاريع قال لينارت بيرغليند مدير مدرسة "كفارنبي" في رينكبي، أن جلوس الأمهات في البيوت يشكل خطراً على الأطفال المولودين في السويد أيضاً، لأنهم يظلون في البيت بجانب أمهاتهم حتى بلوغهم سن التمدرس.

وأضاف بيرغليند بالقول "هناك بعض التلاميذ يجب أن يكونوا في الصف السادس، لكن يتم إلحقاهم بالصف الثاني أو الثالث بسبب متسواهم المتدني في اللغة السويدية، ولهذا يستغرقون وقتاً طويلاً للحقاء بأقرانهم".

عبد العزيز معلوم
abdelaziz.maaloum@sverigesradio.se

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".