رقابة الحدود تنفذ من قبل الشرطة السويدية.
رقابة الحدود تنفذ من قبل الشرطة السويدية. صورة: Johan Nilsson/TT

الحكومة تمدد الرقابة على حدود السويد لـِ 3 أشهر

الهدف هو وقف إيقاف تدفق اللاجئين إلى السويد
2:23 min

ورد في بيان صحفي لوزارة الداخلية إن الحكومة قررت تمديد فترة الرقابة على حدود السويد لـِ 3 أشهر.

وبهذا، ستُمدد الرقابة على حدود السويد حتى 11 شباط، فبراير 2017.

ويشير فريدريك فورتنباخ، المحلل السياسي لراديو السويد، إلى أن القرار كان متوقعاً، حيث أن العديد من الأحزاب السويدية عبرت عن تأييدها لتمديد الرقابة. 

وزير الداخلية أنديش أيغيمان، صرح في لقاء لراديو السويد إن الحكومة ترى إن الحدود يجب أن تراقب، لكي تتمكن من السيطرة على حدود السويد، وبذلك التعرف على من يأتي إلى السويد، فيجب الحفاظ على النظام والأمن الداخلي. 

من جانب آخر، تثير الرقابة على الحدود جدلاً واسعاً لأن السويديين الذين يتنقلون بين السويد والدنمارك للعمل، يتضررون من هذه الترتيبات، حيث أن الرحلات التي تستغرق عادة نصف ساعة، يمكن الآن أن تستغرق 3-4 ساعات. 

سامويل لارشون، مراسل راديو السويد في الدنمارك، يفيد بأن عدد السويديين الذين يسافرون إلى الدنمارك عن طريق جسر الأوريسوند، يتجاوز 15-20 ألف مسافر يومياً، 10% منهم استقالوا من عملهم، نظراً للعواقب التي تسببها ترتيبات الرقابة الحدودية.

يذكر أن الحكومة أصدرت قراراً في 12 تشرين الثاني، نوفمبر العام الماضي أن تراقب الشرطة السويدية الحدود الوطنية، بهدف الحد من تدفق طالبي اللجوء إلى السويد في خريف 2015. 

علاوة عن مراقبة الحدود، اتخذت الحكومة إجراءات أخرى لتوقيف اللجوء إلى السويد، من بينها معاهدة ضمن الاتحاد الأوروبي مع تركيا، لتحرس الحدود الأوروبية من اللاجئين. كما أعطت الحكومة مهمة لشركات النقل أن تدقق في الهويات الثبوتية لكل من يريد السفر إلى السويد، سواء كان ذلك عن طريق الحافلات والقطارات من الدنمارك، أو على متن السفن القادمة من الدنمارك، ألمانيا، بولونيا والدول الأوروبية الأخرى. الحكومة قررت في الأسبوع الماضي تمديد فترة التدقيق بهويات القادمين إلى السويد.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".