Duschbås. Foto: Annizeth Åberg/Sveriges Radio.
صورة: Annizeth Åberg/Sveriges Radio.

العديد من التلاميذ لا يفضلون الاستحمام في المدارس

بسبب الخوف والتحرش يتجنب التلاميذ الاستحمام في المدارس بعد حصص الرياضة
2:07 min

يتجنب العديد من اليافعين في مرحلة الإعدادية الاستحمام في المدارس بعد حصص الرياضة بسبب خوفهم من تصويرهم عراة، وذلك وفقاً لمسح أعده راديو السويد بين صفوف تلاميذ المرحلة الإعدادية.

سارة بنيامينسون، تلميذة في الصف التاسع بمدرسة أوستباري بمدينة أوستيرسون، ترى أن الاستحمام يعتبر مسألة شخصية، والقيام بذلك أمام الآخرين ليس أمراً ممتعاً.

وكان راديو السويد قد أجرى مسحاً شمل 80 مدرسة في كل أنحاء البلاد، للقاء الطلبة في حصص الرياضة وتوزيع استبيان حول الاستحمام في المدارس، حيث أجاب أكثر من 3200 تلميذ على أسئلة الاستبيان.

وأظهرت النتائج أن حوالي 60% من الطلبة لا يستحمون دائماً بعد حصص الرياضة. وبعملية حسابية فإن حوالي 15 تلميذ في كل قسم يتألف من 25 طالباً، نادراً ما يستحمون في المدرسة.

وفي حوار مع التلاميذ، فضل أحدهم عدم الكشف عن هويته في التقرير، وقال إنه لا يستحم في المدرسة، لأنه يعتقد أن زملائه سيسخرون منه بسبب جسمه الضخم.

دانيال فيديل مدرس مادة الرياضة بمدرسة سلوت بمدينة بورهولم، قال إنه لاحظ عدم ارتياح بعض الطلبة في الاستحمام بعد انتهاء حصة الرياضة، ويعتقد أن هذا الأمر يعود بالأساس للصورة التي تقدمها مواقع التواصل الاجتماعي للتلاميذ. فبمجرد أن يحمل اليافع هاتفه النقال، يتبادر إلى ذهنه شكل مظهره وكيف سيبدو في الصورة.

وبالإضافة إلى خوف اليافعين من تصويرهم عراة، فهناك أسباب أخرى تدفعهم لعدم الاستحمام، كعدم نظافة الحمامات وضيق الوقت بين حصة الرياضة والحصص الأخرى.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".