Porträttbilder på Sverigedemokraterna Anna Hagwall och Jimmie Åkesson
آنا هاغفال ورئيس حزبها السابق جيمي اوكيسون (د س) صورة: Bertil Ericson / TT

آنا هاغفال خارج ديمقراطيي السويد لكنها باقية في البرلمان

آنا هاغفال: من الصعب فهم القرار على ضوء تصريحات اوكيسون
2:14 min

عبرت النائبة في البرلمان آنا هاغفال عن ارتياحها بعيد اتخاذ قيادة حزب ديمقراطيي السويد القرار بإبعادها عن الحزب على اثر مقترح رفعته في البرلمان واعتبر معاديا للسامية.

ولكن وعلى الرغم من هذا الا ان هاغفال قالت بأنها تستغرب هذا الرد القاسي

- من الصعب فهم القرار خاصة اذا ما نظرنا الى تصريحات جيمي اوكيسون قبل ايام في صحيفة سفنسكا داغبلادت حين قال انه يصعب عليه الوثوق بالاعلام. لكن يبدو انه القائد الاعلى في الحزب يستطيع ان يلقي بتصريحات كهذه، قال هاغفال.

السبب وراء اقصاء هاغفال هو مقترح قدمته في ايلول سبتمبر الماضي تضمن معلومات غير صحيحة مفادها ان جهة واحدة هي التي تملك 80 بالمئة من الاعلام السويدي. هاغفال علقت ايضا على المقترح في مقالة في صحيفة افتونبلادت كتبت فيها ان معظم الصحف الصغيرة في السويد مملوكة بطريقة مباشرة او غير مباشرة من قبل شركة بونير وتساءلت عن امكانية ان تستمر الشركة بالحصول على نسبة من اموال دافعي الضرائب عبر ما يعرف بدعم الصحافة.
الصحف الصادرة عن شركة بونير لا تحصل على دعم الصحافة بل على ما يعرف بدعم التوزيع.

هاغفال ستصبح بهذا النائبة البرلمانية الثانية التي تطرد من حزب ديمقراطيي السويد ولكنها تختار البقاء كنائبة مستقلة في البرلمان.
- لدي الكثير مما انوي فعله، واريد التعمق في ما حصل معي ولماذا انتقاد الاعلام او المجموعات العرقية امر فائق الحساسية، قالت آنا هاغفال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".