Foto: Adam Rountree/TT.
مقر الامم المتحدة في نيويورك صورة: Adam Rountree/TT.

السويد تستلم مقعدها في مجلس الامن بداية العام الجديد

"لا يوجد ما يشير الى أن ترامب سيكون لديه سياسة نسوية"
2:32 min

تستلم السويد مقعدها في مجلس الامن بدءاً من الأول من شهر كانون ثاني - يناير القادم. وتأمل وزارة الخارجية السويدية أن تقوم الإدارة الامريكية الجديدة بحل بعض العقد التي تشل عمل مجلس الامن.

 وفي حديث مع الإذاعة السويدية قالت سكرتيرة وزارة الخارجية أنيكا سودير، بأنها تأمل بأن العلاقات الجيدة التي ستجمع ترامب ببوتين ستؤدي الى أن يتوصل مجلس الأمن الى حل الكثير من المسائل العالقة، مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الشأن السوري وايضاً الأمور المتعلقة المناخ.

 تم التصويت على دخول السويد مجلس الامن في 28 حزيران – يونيو. في ذلك الوقت قليلون من تكهنوا بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية.

السويد كانت ترى في هليري كلينتون حليفاً مستقبلياً لها في إبراز المسائل النسوية. فالحكومة السويدية عادة ما تردد بأنها تقف وراء سياسة نسوية خارجية، بمعنى دعم إنخراط النساء في إتخاذ القرارات التي تسهل عمليات السلام.

 لكن الآن ومع فوز دونالد ترامب الأمور غير واضحة بالنسبة للسويد بحسب سكرتيرة الشؤون الخارجية، أنيكا سودير:

 - كل من أوباما وكلينتون لديهما سياسة واضحة بالنسبة لانخراط النساء في العمل السياسي. لكن لا يوجد ما يشير الى أن ترامب لديه ذات السياسة. سيكون للولايات المتحدة سفيرة لدى الأمم المتحدة، وقد تكون المرأة الوحيدة بين سفراء الأمم المتحدة. فلنأمل أن نستطيع التأثير عليها في المسائل التي تهمنا، تقول أنيكا سودير.

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".