هجوم ستوكهولم الارهابي

رحمت أكيلوف: كيف يصفه معارفه؟؟

2:34 min

تحدث أحد معارف رحمت أكيلوف، المتهم بتنفيذ هجوم ستوكهولم الارهابي، لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية (إيكوت)، ووصف تزايد مشاكل الرجل الاجتماعية وتحوله نحو التطرف.

أطلق إيكوت على الشاهد إسم فرشاد، وهو يقول:

قلت له لا تفقد الشجاعة، إن وضعي أسوأ من وضعك مئة مرة، أنا لا أمتلك شيئاً وإن سافرت الى بلدي سأسجن، وقد أتعرض للقتل.  إنه مايزال شاباً ويمكن أن يبدأ من جديد، يقول فرشاد.

- لكنه كان يجلس فقط ويستمع، لا يقول شيئاً، يضيف فرشاد متحدثاً عن رحمت أكيلوف المتهم بتنفيذ هجوم ستكهولم الارهابي الذي أودى بحياة 4 أشخاص يوم الجمعة.

وكان قسم الأخبار التقى فرشاد في ساحة في إحدى ضواحي ستوكهولم، هنالك أيضاً كان يلتقي رحمت أكيلوف ويتبادل معه أطراف الحديث. كان الانطباع الأول الذي أخذه عن أكيلوف أنه عامل مجتهد، لكن فيه قليل من التذمر.

أكيلوف كان منفصلاً عن شريكته وكان يتحدث لفرشاد كيف أنه ترك وراءه حياة جيدة كعامل لحام في سمرقند قبل أن يحول طريقه الى السويد.

ماتزال العديد من الثغرات مجهولة في حياة الرجل قبل تنفيذه لهجوم ستوكهولم الارهابي يوم الجمعة.

وتظهر وثائق مصلحة الهجرة السويدية أن رحمت أكيلوف تقدم، تحت اسم آخر، بطلب اللجوء في السويد أواخر عام 2014، لكن مصلحة الهجرة اعتبرته غير صادق وفي يونيو حزيران عام 2016 تلقى رفضاً لطلبه.

في هذه الأثناء، بدأ أكيلوف يتغير أكثر فأكثر. عدد من المعارف وصفوا كيف أصبح أكيلوف أقل استقرارا، وكيف أصبحت تحركاته تدور حيث المخدرات والجريمة.

وفقا لفرشاد لم يكن أكيلوف على دراية بالإسلام كما لم يكن ورعاً، ولكن كان معجباً بتنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي ويؤيد الحركات الإسلامية العنيفة.

القصة تتوافق أيضاً مع ما توصل اليه قسم الاخبار ايكوت، فقد تمكن من تحديد صفحة شخصية على موقع تواصل اجتماعي روسي حيث يمكن أن يكون الرجل على صلة، من خلال وسيط، بعدة جماعات اسلامية محاربة.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista