.
ضمن الأراضي الزراعية المخصصة للمشروع. صورة: .مصطفى قاعود

مؤسسة في روسنغورد توفر مساحة خضراء للدخول إلى سوق العمل

7:30 min

لينا فريبليك تنشئ مؤسسة للتنمية وتقوم مع مجموعة من القادمين الجدد على اعداد وترميم مبنى آثري في مالمو روسنغورد ليكون مقراُ للتنمية المستدامة، واستقبال الباحثين عن العمل، بهدف التدرب على أعمال البناء والزراعة. يوفر المشروع أراضٍ زراعية كبيرة تحيط بالمبنى. تتخلل فترة التدريب لقاءات مع أرباب العمل بهدف الحصول على وظائف.

 بهدف التنمية الاجتماعية وتمكين القادمين الجدد من الدخول إلى سوق العمل، وتوفير اللقاء بين أرباب العمل والباحثين عنه، أنشأت لينا فريبليك مؤسسة ضمن المساحة الخضراء في روسنغورد. وتم اختيار مبنىً أثرياً وسط الحقول ليكون مقراً لهذا المشروع التنموي.

نطور مع الزملاء مكاناً في مالمو روسنغورد في مبنى يدعى بوت ليدنبرغ ليكون مكاناً للتنمية المستدامة على مستوى أوروبا، عندما التقينا مع العديد من الشركات، وجدنا أنها تريد المزيد من المساعدة في الحصول على موظفين ومشرفين قادرين على التعامل مع الناس من خلفيات ثقافية متعددة، وكان من الصعب إيجاد آلية للتواصل بين هذه الشركات والباحثين عن العمل، واللقاء المباشر لا يوفر التعارف المطلوب، من خلال هذا المشروع يمكن تنشيط سوق العمل، عبر تنظيم اللقاءات بأشكال مختلفة.

يوفر المشروع فرصة الحصول على فترة تدريب في مجالي الزراعة والبناء، حيث يقوم المتدربون القادمون من مكتب العمل أو بلدية مالمو بأعمال الزراعة وترميم المبنى الذي يعود للقرن الثامن عشر، إضافة إلى إمكانية اللقاء بين عوائل من ثقافات مختلفة ضمن مشروع أصدقاء الزراعة، عن ذلك حدثنا المشرف على الأعمال الزراعية عفيف أبو عساف:

-هدف المشروع هو إعطاء فرصة للقادمين الجدد للحصول على عمل، إما بالزراعة أو البناء، من خلال ترميم هذا البيت، ومدة التدريب لدينا 10 أسابيع يتلوها 12 أسبوع في شركات، إضافة للبناء هناك مشروع أصدقاء الزراعة.

أسما الفرحان مهندسة قادمة من العراق حصلت على فرصة للتدرب على دخول سوق العمل تأمل في الحصول على عمل بعد هذه الفترة:

الفكرة من المشروع هي الاندماج وفرصة للحصول على عمل واللقاء مع أرباب العمل، أنا لدي أمل في الحصول على عمل بعد التدريب.  

 يوسف الذي كان قد أنهي فترة تدريب في مجال الزراعة، اليوم يقوم بزيارة للمشروع ليرى نتاج ما زرعت يداه:

-أنا بشكل أساسي عملت بالزراعة وأنا سعيد جداً الآن وأنا أرى الإنتاج الزراعي للخضروات التي زرعنها أثناء فترة التدريب.  

عباس عمر يعمل في مجال البناء وهو من المساهمين الآن في ترميم المبنى الذي سوف يصبح واحة للباحثين عن العمل:

أنا جئتُ عن طريق مكتب العمل ولديّ 10 أسابيع هنا و12 أسبوع في شركة، كل يوم خميس نزور شركات وتزورنا شركات.  

سعود الفيصل يرى في المشاركة بهذا المشروع فرصة للتعرف على الفوارق في مهنته بين ما تعلمه في بلده وما هو قائم في السويد، ويرى أن هذه المشاركة تساعده على تطوير لغته السويدية:

- أنا أستفيد هنا بالتعرف على أناس جدد وشركات، أنا هنا أيضاً أطور نفسي باللغة وأتعرف على نظام العمل في السويد.  

وحول السؤال عن حيثيات اختيار هذا المكان بالذات في روسنغورد أفادت مديرة المشروع لينا فريبليك:

بحثنا طويلا عن مكان مناسب للمشروع حتى وصلنا إلى هذا المكان في مبنى تاريخي في روسنغورد كمنطقة حيوية من المدينة، والموقع استراتيجي وجميل حيث يقع بين مسجد وكنيسة.

وتضيف لينا أن عددا من الشباب الذين حصلوا على تدريب هنا قد حصلوا بعد ذلك على فرص عملٍ ثابتة في العديد من الحدائق.

وكأن لسان حال هذا المشروع يقول إن البحث عن العمل يشبه الزراعة، نزرع اليوم لنحصد غداً.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".