Rohingya Muslim refugees arrive from Myanmar after crossing the Naf river
لاجئون من الروهينجا المسلمين يصلون من بورما بعد عبور نهر ناف صورة: MUNIR UZ ZAMAN
بدعوة من السويد وبريطانيا

مجلس الأمن الدولي يتناول أعمال العنف في بورما

1:38 min

بناء على طلب من السويد وبريطانيا، يناقش مجلس الامن الدولي يوم غد الأربعاء الأحداث في شمال غربي بورما، حيث خرج ما لا يقل عن 313 ألف لاجئ من المسلمين الى بتغلاديش بحثاً عن مأوى، وأكثر من هذا العدد ما يزال في الطريق.

يرى زيد رعد الحسين، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بأن ما يحدث يُعد مثال لما تذكره كتب المدارس عن التطهير العرقي.

يقول زيد رعد الحسين "يجب على الحكومة البورمية ان تتوقف عن الادعاء بان الروهينجا هم أنفسهم من يضرمون النار بمنازلهم"، كما طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بالسماح للأمم المتحدة بزيارة ولاية راخين واستئناف جهود توزيع المواد الغذائية التي توقفت الان.

ومنذ اكتوبر من العام الماضي، انتقل ما يقرب من نصف مليون شخص ينتمون الى جماعة الروهينجا المسلمة عديمي الجنسية الى بنجلاديش، حيث وعدت الحكومة الآن بأن تسمح بتخصيص مساحة من الأرض للأمم المتحدة لبناء مخيمات مؤقتة للاجئين الذين يبلغ عددهم الان نحو ربع مليون شخص.

هذا وقد تم التعرف على نحو ألف من الأطفال غير المصحوبين بذويهم في المنطقة.

في الوقت نفسه، ما يزال الكثير من الناس عالقين على الجانب البورمي، يعانون الارهاق بعد عدة أيام من المشي لمسافات طويلة على الجبال وخلال الأدغال الكثيفة قبل الوصول إلى نهر ناف الذي يشكل الحدود مع بنغلادش.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".