Du måste aktivera javascript för att sverigesradio.se ska fungera korrekt och för att kunna lyssna på ljud. Har du problem med vår sajt så finns hjälp på https://kundo.se/org/sverigesradio/
صورة ارشيفية للانتخابات الكنسية عام 2013
صورة ارشيفية للانتخابات الكنسية عام 2013 صورة: JONAS EKSTRÖMER / TT
‏استمع‎
(2:02 min)

قبل يومين من الانتخابات الكنسية: جدل حول دور الكنيسة السياسي

وقت النشر fredag 15 september 2017 kl 10.20

تعقد الانتخابات الكنسية‏ يوم الاحد وهناك جدل حول ما يجب أن تكون عليه الكنيسة السويدية وحدود دورها السياسي.

يعتقد حزب ديمقراطي السويد أن الكنيسة أصبحت لها اهتمامات سياسية، وتستخدم للترويج لأفكار علمانية وافكار تتماشى مع رؤية الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وذكرت يوليا كرونليد، عضوة لجنة الكنيسة  في حزب ديموقراطي السويد، ان الكنيسة السويدية شاركت في أنشطة ونظمت أيام أفلام مع نقابيين ومنظمات متطرفة يسارية.


  هناك تحول كبير لليسار في  الكنيسة، ونحن نعتقد أن الكنيسة يجب أن تكون أكثر حياديا. نحن لا نعتقد أنه ينبغي أن تكون مع أي منظمة متطرفة بأي شكل من الأشكال،


ولكن أوليه بوريل، عضو لجنة الكنيسة في الحزب الاشتراكي الديمقراطي ، يعتقد أن مهمة الكنيسة ان تتحدي الأنانية وان تريح المجتمع.

 الإيمان المسيحي هو جذري جدا. فهو يتعلق بضرورة التوفيق بين القيمة المتساوية لجميع الناس والتضامن مع الفئات الضعيفة. وفي بعض الأحيان يصبح شيىء صعب على كل من الحكومة الاشتراكية الديمقراطية أو البرجوازية أو الحكومات البلدية بالألوان المختلفة،


وتُعقد الانتخابات الكنيسة كل أربع سنوات، مما يعني اختيار ممثلي مجلس الكنيسة، والأبرشية ولجنة الكنيسة على المستوى الوطني. ويمكن لجميع أعضاء الكنيسة السويدية التصويت. وصوت 13٪ فقط من الناخبين في انتخابات عام 2013.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Har du frågor eller förslag gällande våra webbtjänster?

Kontakta gärna Sveriges Radios supportforum där vi besvarar dina frågor vardagar kl. 9-17.

Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".