Myanmar's State Counsellor Aung San Suu Kyi
زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي الفائزة بجائزة نوبل للسلام 1991، صورة: Aung Shine Oo
رئيسة لجنة نوبل:

لا يمكن سحب جائزة نوبل للسلام

2:24 min

على الرغم من الانتقادات الدولية، ليس من الممكن سحب جائزة نوبل للسلام من البورمية أونغ سان سو كي، وفقاً لرئيسة لجنة نوبل النرويجية في مقابلة خاصة مع قسم الأخبار في الاذاعة السويدية.

كان أكثر من 400 ألف شخص وقعوا على عريضة تطالب بحرمان زعيمة بورما اونغ سان سو كى من جائزة نوبل للسلام، والسبب هو تصرفها تجاه شعب الروهينغا في بورما.

على الرغم من أن هذا ليس ممكناً على المستوى العملي.

تحدثت بيريت ريس - أندرسن، رئيسة لجنة نوبل النرويجية، لقسم الأخبار في الاذاعة بالقول:

 الأمر يتعارض مع لوائحنا الداخلية. نحن نختار الفائز لما فعله الشخص أو المنظمة في الوقت الذي تُمنح فيه الجائزة، تقول بيريت ريس - أندرسن، رئيسة لجنة نوبل النرويجية.

ووفقاً لبيريت ريس - أندرسن، فإن لجنة نوبل النرويجية ليست مسؤولة عن ما قد يفعله الفائز بالجائزة بعد منحه إياها.

تلقت أونغ سان سو كي جائزة نوبل للسلام عام 1991، ولكن في الأشهر الماضية تلقت انتقادات دولية شديديه بخصوص كيفية إدارة بورما لقضية أقلية الروهينغا. ومن بين ما تعرضت له هذه الجماعات المسلمة هجمات من قبل الجيش البورمي.

بيريت ريس -أندرسن وصفت وضع الروهينغا بالمقلق للغاية، واعترفت بأن موقف الفائزة بجائزة السلام يمكن أن يؤثر على سمعة الجائزة.

- إنها تضعف الجائزة، ولكن ليست لجنة نوبل هي من تراقب أو تنتقد الوضع، تقول بيريت ريس - أندرسن، رئيسة لجنة نوبل النرويجية.

ومن المزمع أن تعلن بيريت ريس أندرسن يوم الجمعة عمن سيحصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2017. وحسب التوقعات الأولية يأتي من بين المرشحين للفوز هذا العام المسؤولون عن المحادثات النووية الإيرانية ومنظمة الاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية، أكلو.

على علاقة بالموضوع

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".