الإمام صلاح الدين بركات والحاخام موشي دافيد هاكوهين.
الإمام صلاح الدين بركات والحاخام موشي دافيد هاكوهين. صورة: رفند شيخو.

مشروع جديد يهدف لزرع الثقة بين اليهود والمسلمين في مالمو

5:20 min

انطلق البارحة مشروع جديد أُطلق عليه اسم "الأمانة"، يهدف إلى زرع الثقة بين أفراد المجتمعين المسلم واليهودي في مدينة مالمو.

المشروع ناتج عن تعاون بين أكاديمية الإسلام (Islamakademin) وجمعية اليهود في مالمو(Judiska församlingen). 

وأوضح الإمام صلاح الدين بركات من أكاديمية الإسلام، وهو أحد القائمين بهذا المشروع، بأن كلمة "الأمانة" هي كلمة مشتركة في الدينين الإسلامي واليهودي، تعني الثقة بالآخر، بغض النظر عن الآراء الدينية أو السياسية.

- نرى أن الأمانة والأمن هي من أهم الأمور في المجتمع، ولا بد أن نتعاون كجاليات وأقليات في هذا المجتمع على الحفظ على هذه المبادئ والقيم في المجتمع السويدي.

لو حافظنا على حقوق الأقلية اليهودية، سيؤدي ذلك إلى الحفاظ على حقوق الأقلية المسلمة وغيرها من الأقليات.

ومن جهته أشار الحاخام موشي دافيد هاكوهين إلى التحديات الكبيرة التي واجهها اليهود مؤخراً في مالمو ومناطق أخرى في أوروبا، لا سيما عندما تشتد النزاعات في فلسطين وإسرائيل، حيث قال:

- غالباً يُعتبر اليهودي أيضاً مؤيداً لإسرائيل، وبذلك تبدأ قضية فلسطين، حيث تتحول المشاعر المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى مشاعر معادية لإسرائيل، لتتحول بعد ذلك إلى مشاعر معادية لليهود. فإذا مرت امرأة ترتدي قلادة بنجمة داود، وكأنها تعلن عن تأييدها لإسرائيل. هذا أمر غير مقبول، لأن النجمة جزء من هويتها، ويجب احترام ذلك من قبل المجتمع المسلم والمجتمع السويدي أيضاً.

وتعليقاً على الكره تجاه اليهود من قبل بعض الأفراد المسلمين، قال الإمام صلاح الدين بركات:

- هذا الشيء موجود بلا شك، وإنه أمر مؤسف في هذه البلاد إن بعض الناس يأتون بالكراهية والبغض لمجرد الديانة والتدين. ونحن سنقاوم هذا الأفكار بمبادئ دينية وإنسانية وبنشر العلم.

هذا وأشار بركات إلى أهمية وجود الأقلية اليهودية في مالمو، وإن ذلك يصب في مصلحة المجتمع المسلم فيها:

- لو حافظنا على حقوق الأقلية اليهودية، سيؤدي ذلك إلى الحفاظ على حقوق الأقلية المسلمة وغيرها من الأقليات.

 

للمزيد من التفاصيل، استمع للملف الصوتي. 

 

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".