Jonas Söderlund, kurator på BRIS
1 av 2
المرشد الاجتماعي في بريس، يوناس سوديرلوند. صورة: BRIS
Disa Horner startade uppropet #tystiklassen. Står på en skolgård med skolbyggnad och cyklar i bakgrunden.
2 av 2
ديسا هورنر التي تبلغ من العمر 17 عاما هي واحدة من المبادرات صورة: Susanna Németh/Sveriges Radio

اطفال كثر يتصلون بمنظمة "بريس" بعد metoo#

2:35 min

ارتفع عدد اليافعين الذين تواصلوا مع منظمة بريس المعنية بضمان حقوق الأطفال في المجتمع وذلك على ضوء حملة مي تو ضد التحرش الجنسي. المتصلون يريديون معرفة المزيد عن عدة امور تتعلق بالتحرش الجنسي وما الذي يمكن فعله اذا ما تعرض الطفل للتحرش الجنسي، يقول المرشد الاجتماعي في بريس، يوناس سوديرلوند.

قرابة 27 الف من الاطفال واليافعين يتواصلون مع بريس عبر الهاتف، البريد الالكتروني، او الدردشة الالكترونية كل عام، والعدد ارتفع منذ حملة مي تو. 

- حملة مي تو كشفت عن علاقات مقيتة في مجتمعنا والتي عادة ما تترك اثارا كبيرة على الاطفال والمراهقين، يتابع يوناس سوديرلوند من بريس.

وكانت حملة تدعى tystiklassen# صامت في الصف قد انطلقت لتسليط الضوء على التحرشات والمضايقات الجنسية التي يتعرض لها التلاميذ في المدارس. الحملة تضمنت شهادات لـ1700 من تلامذة المرحلتين الابتدائية والثانوية، وديسا هورنر التي تبلغ من العمر 17 عاما هي واحدة من المبادرات

- لاحظنا عندما تابعنا الحملات المرتبطة بحملة metoo# غياب النقاش المتعلق بالاسس التي تؤدي الى حصول هذه التحرشات في وقت لاحق. البداية هي في المدرسة حيث لا تزال الفرصة سانحة لوضع اجراءات مبكرة تحد من هذه المشاكل، تقول ديسا هورنر.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".