Ung person som tittar ut genom en nödutgång.
صورة من الأرشيف. صورة: Fredrik Sandberg/TT.

اللاجئون القصر يختفون عن منازلهم دون أن يبحث أحد عنهم

2:08 min

أظهر تقرير جديد صادر عن ممثل حقوق الطفل، أن اللاجئين القصر الذين يختفون من مساكنهم، غالباً ما ينتهي بهم الأمر بالعمل الإجرامي والبغاء.

وصرحت آنا كارين بوكفيست عن ممثل حقوق الطفل، بأن اللاجئين القصر يصفون طريقهم الشاق إلى السويد، حيث يحملون معهم تجارب الحرب، الإرهاب، التهديدات وأعمال العنف. ومن بعدها يتم وضعهم في مساكن للاجئين، حيث يتعرضون للتهديدات، أعمال العنف والاعتداءات. هذا ما يرغمهم على الهروب من المساكن.

هذا ما أفصح عنه 41 من اللاجئين القصر الذين اختفوا من مساكنهم. يذكر أن ما يقارب 1700 مراهق وطفل اختفوا عن مساكنهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ورداً على سؤال راديو السويد عن السبب الذي يدفع باللاجئين القصر أن يعيشوا في الشوارع بدلاً عن المنازل التي تؤمَّن لهم، قالت آنا كارين بوكفيست بأن المراهقين لا يرون مخرجاً آخر، حيث أنهم في الكثير من الأحيان يتعرضون للتحرش الجنسي من قبل أشخاص من المفترض أن يعتنوا بهم.

وأضافت بوكفيست بالقول أن أغلبية المراهقين أفادوا في التحقيق بأنهم اختفوا لعدة أشهر دون أن يحاول أحد البحث عنهم، وأكدت على أهمية تأسيس أنظمة للبحث عن اللاجئين القصر بشكل مشابه لعمليات البحث عن الأطفال الآخرين بشكل عام.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".