سعيد هدروس.
سعيد هدروس.

ممثلون مسلمون وفلسطينيون يدينون الاعتداءات على يهود السويد

4:09 min

زيارة عدد من ممثلي الجمعيات الإسلامية والفلسطينية للكنيس اليهودي في مالمو تضامناً مع يهود المدينة.

أفادت الشرطة السويدية في مدينة مالمو لراديو السويد بأن أحدهم رمى زجاجتين، تحتويان على مواد متفجرة، على الكنيس اليهودي في وسط المدينة في أحد أيام عطلة نهاية الاسبوع.

وصرح رئيس الجمعية اليهودية في مالمو فريدي غيلبيري بأن الزجاجتين لم تتسببا بأي ضرر على المبنى. وندد غيلبيري في الوقت نفسه بهذا النوع من الاعتداءات، قائلاً إنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال تقبل هذه الاعتداءات التي يتعرض لها اليهود بسبب دينهم.

وكما نقل راديو السويد في وقت سابق، فقد أطلق متظاهرون في ساحة موليفونغن في يومي الخميس والجمعة هتافات تدعو للعنف ضد اليهود.

وفي تعقيبه على هذه الأحداث، أكد علاء الدين القط، المتحدث باسم مؤسسة ابن رشد في جنوب السويد، بأن هذه التصرفات باسم القضية الفلسطينية غير مقبولة على الإطلاق.

تهديد أي شخص داخل السويد أمر مرفوض، مهما كانت الدوافع. الهتافات كانت عنصرية بدون أي شك، ويهدد وجود مواطنين سويديين.

وقام علاء الدين القط برفقة عدد من الممثلين عن الجمعيات الإسلامية والفلسطينية بزيارة الكنيس اليهودي في مالمو للتضامن مع الأقلية اليهودية في مالمو والسويد بشكل عام.

- تم الترحيب بهذه الخطوة من قبل المعبد اليهودي. تقدمنا بباقة ورد وأوضحنا موقفنا كمنظمين ومؤسسات وأفراد بأن ما حدث أمر مرفوض. 

ومن جانبه أوضح سعيد هدروس من منظمة 194 في مالمو والتي تعمل لأجل إعادة توطين الفلسطينيين في أراضيهم، بأن الهتافات المعادية لليهود تضر بالقضية الفلسطينية

هكذا تظاهرات تضر بنا وبحركتنا. نحن من سيدفع الثمن، ولذلك عملنا على وقف هكذا تجمعات.

وأضاف هدروس بالقول بأن الحل الأنسب هو الحوار مع الجمعيات والمنظمات الفلسطينية المختلفة لمنع وقوع أحداث مشابهة مستقبلاً.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".