Ikram Taleb
إكرام طالب حصل زوجها على الاقامة الدائمة قيما رُفض طلبها وطب ابنتها

فترات إنتظار طويلة في محكمة الهجرة

2:40 min

زادت فترات الانتظار لأولئك الذين رُفضت طلبات لجوئهم واستأنفوا أما م محكمة الهجرة خلال هذا العام. في يناير /كانون الثاني كان متوسط فترة الانتظار يصل الى نحو 3 أشهر للنظر في قضاياهم في محكمة الهجرة، وزاد الوقت إلى أكثر من 5 أشهر في نوفمبر/ تشرين الثاني.

إكرام طالب، جاءت إلى نورشوبينغ من سوريا مع زوجها وابنتها منذ عامين، تحدثت للإذاعة السويدية في اوستريوتلاند بأن الانتظار صعب، ويجعلها تشعر بالحزن والتعب.

-انتظرت وانتظرت وانتظرت، لا أعرف أي شيء، أنا متعبة، تقول إكرام طالب.

في ديسمبر / كانون الأول من العام الماضي، تلقت الأسرة رداً بشأن طلب لجوئها، حصل الزوج الذي جاء من سوريا على إقامة دائمة لكن طلب إكرام، التي تحمل الجنسية المغربية، رُفض. حتى ابنتها آية البالغة من العمر 6 سنوات والتي ولدت في سوريا، لكنها تحمل الجنسية المغربية، رُفضت. ومنذ الاستئناف ما تزال الأسرة مضطرة للانتظار.

لكنهم ليسوا الوحيدين في انتظار القرارات، فمحكمة الهجرة كان لديها عدد كبير من القضايا التي نظرت فيها عام 2017، كما يقول للإذاعة اندرس هاغسغورد، كبير القضاة في المحكمة الإدارية في يوتيبوري.

تلقينا هذا العام أربعة أضعاف عدد قضايا اللجوء مقارنة بعام 2015.

وكانت محكمة الهجرة بتت، بناء على قرار من الحكومة، بنحو 90 بالمائة مما يسمى بحالات الإبعاد بحق غير المصحوبين بذويهم في غضون شهرين. وبالنسبة لحالات الأبعاد الأخرى، سيتم البت في 90 بالمائة منها في غضون 4 أشهر. وفي نوفمبر / تشرين الثاني، استغرق الأمر ما متوسطه 2.5 الى 3.7 أشهر، من أجل اثبات القضايا.

وعلى الرغم من اتخاذ عدد من التدابير، فإن زمن البت بالقضايا لم ينخفض، كما يقول أندرس هاغسغورد.

-لقد عينّا المزيد من الموظفين واستعرنا قضاة من محاكم أخرى وراجعنا أساليب العمل. لقد عملنا على العديد من الجبهات المختلفة ولكن يكاد يكون الأمر مستحيلاً بالنسبة لنا مع تلقي الكثير من قضايا الهجرة، ويقول أندرس هاغسغورد كبير القضاة في المحكمة الإدارية في يوتيبوري.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".