مجهول في غرفة لحجز اليافعين
صورة من الارشيف صورة: Daniel Velasco/Sveriges Radio

الحكومة تسعى الى تقصير مدة عزل الأطفال

3:15 min

بعد تسع سنوات من المطالبة بتغيير القانون، تقترح الحكومة الآن تقصير الفترة الزمنية التي يمكن عزل الأطفال واليافعين فيها من 24 إلى 4 ساعات كحد أقصى.

العزل، أو "الفصل" عبارة عن غرفة صغيرة بفراش على الأرض، وفيها يمكن احتجاز الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9-10 سنوات، وفقا للقانون يُسمح بذلك فقط عندما، على سبيل المثال، يكون الطفل عنيفاً للغاية وتكون جميع الخيارات الأخرى قد استنفدت.

عندما ينتابك شعور سيئ للغاية وتحتاج حقاً للعناق والتعاطف، يتم حجزك في غرفة بأربعة أركان وفرش. ليس أمامك سوى البكاء فقط، وضرب الجدران والذعر. يتزايد كل شيء هناك. تقول نورا بيكاس، التي تعرضت للعزل لمرات عديدة في دور إسكان اليافعين.

في العام 2009، كشف قسم الأخبار في الاذاعة إيكوت عن ظروف العزل المستخدمة في دور رعاية اليافعين على اسس غير سليمة، مثل العقاب وأحيانا لفترات أطول من المسموح به.

تبين ايضاً أن أطفال ويافعين رُفض السماح لهم بالبقاء في الخارج لفترات طويلة، عدة أسابيع متتالية، مقارنة بالسجناء البالغين أو الجناة الذين يحق لهم ذلك مرة واحدة على الأقل يومياً.

ونتج عن هذا الكشف مطالبة وكيل الجمهور لشؤون الاطفال بتغيير في القانون، واقتراح مجلس إدارة المؤسسات الحكومية، الذي يدير مساكن اليافعين، تقصير المدة القصوى للعزل.

ومنذ ذلك الحين، تم التحقيق في هذه القضية، وتقترح الحكومة الآن تعديل القانون، أي بشأن مدة عزل الأطفال واليافعين بحد اقصى من 24 إلى 4 ساعات، والحق القانوني بالخروج اليومي أثناء البقاء في دور رعاية اليافعين.

وأشار التحقيق الذي قاد إلى تعديل القانون إلى أن فترة العزل قد تُختصر أكثر من ذلك، إلى ساعة يمكن تمديدها لمدة أقصاها ساعة واحدة اضافية. ولكن الحكومة لا تريد أن تمضي الى هذا الحد الآن. شيء مؤسف، معوضة وكيل الجمهور لشؤون الاطفال، آنا كارين هيلدينغسون بوكفيست. وهي تريد أن ترى حظراً كاملا ًعلى العزلة في دور رعاية اليافعين.

-الآن، لن نصل الى مقترح القوانين والاحكام الخاصة برعاية اليافعين والمتعلق بإضافة ساعة واحدة للساعة المسموح بها. بل ثمة خيار أفضل، نريد أن نرى حظرا، تقول آنا كارين هيلدينغسون بوكفيست.

 طالما بقي العزل أو "الفصل" متاحاً كإجراء، فإنه سيُستخدم وهنا يكمن الخطر أن يُستخدم بشكل غير صحيح، أن يُستخدم كعقاب، تقول آنا كارين هيلدينغسون بوكفيست، معوضة وكيل الجمهور لشؤون الأطفال.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".