كان من الممكن إنقاذ حياة الآلاف من مرضى السرطان

2:09 min

تقول دراسة جديدة صدرت عن مؤسسة مكافحة مرض السرطان، في حال حصل ذوي التعليم المتدني على رعاية صحية مشابهة لتلك التي يتلقاها ذوي التعليم العالي لكان بالإمكان انقاذ حياة 2900 شخص سنوياً.

من السهل أن نتخيل أن أولئك الذين لديهم تعليم عالٍ يتطلبون ويشترطون أكثر، لكن الأمر فوق كل تلك الاختلافات في ظروف الرعاية التي نراها. الأمر يتعلق بماهية الفحوص والعلاجات التي تتلقاها.

هذا ما يقوله يان زيدينيوس كبير الأطباء والخبراء في صندوق مكافحة السرطان، حيث يظهر البحث أن السبب الرئيسي ليس سلوك المريض، بل لأن الأشخاص ذوي التعليم العالي لا يجدون صعوبة في الاطلاع والتعرف على مرضهم.

والفارق في الرعاية يظهر في نسبة الوفيات بمرض السرطان حيث تزيد النسبة ما بين 35% إلى 40% بين مرضى السرطان ذوي التعليم المنخفض. حيث يضيف زيدينيوس:

كما هو الحال عند النساء عند الشك بوجود سرطان الرئة، حتى يتم تحديد التشخيص يستغرق الأمر وقتاً أطول إذا كانت المرأة من ذوي التعليم المتدني. أو على سبيل المثال عندما يخضع الرجال ذوي التعليم العالي لاختبارات سرطان البروستات أيضاً هناك اختلافات يمكننا ملاحظتها.

وحسب الدراسة الجديدة فإن مرض السرطان واحد وخطر الإصابة به لا يتحدد وفقاً لدرجة التعليم، بل أن نسبة الوفيات هي ما دفع لتلك الدراسة حيث أنه بالإمكان انقاذ حياة 2900 شخص في السويد سنوياً أي ثمانية أشخاص يومياً فيما لو تلق هؤلاء رعاية أفضل.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista