ديانا أميني
ديانا أميني رئيسة مؤسسة H&M الخيرية الطوعية صورة: Abdelaziz Maaloum
Miniila

تطبيق جديد بالعربية ولغات أخرى يساعد القُصر في رحلة اللجوء

4:04 min

أطلقت مؤسسة H&M الطوعية غير الربحية تطبيق جديد تحت إسم (miniila)، بهدف مساعدة القُصر الوافدين دون ذويهم لأوروبا.

ديانا أميني المسؤولة عن المؤسسة، قالت إن الهدف من إطلاق هذا التطبيق هو توفير خدمة للقُصر، ومحاولة الحد من المشاكل التي قد تعرقل عملية نزوحهم في أوروبا، قبل وبعد الاستقرار على بلد معين يريدون تقديم طلب اللجوء فيه:

التطبيق تقنية جديدة هدفه تقديم الدعم للأطفال اللاجئين القادمين لأوروبا دون ذويهم. عن طريقه سيتمكن القُصر من إيجاد منظمات ومتخصصين يقدمون خدمات ومعلومات عن كيفية العثور على ملجأ إيواء، أو الحصول على الطعام على سبيل المثال. من مهام التطبيق أيضاً تزويد هذه الشريحة بالإرشادات القانونية، وتعريفهم على المجتمع الذي سيعيشون فيه، ومساعدتهم على الاتصال بالمنظمات والهيئات الحكومية القريبة من مكان تواجدهم. وأيضاً تعريفهم بحقوقهم وواجباتهم في المجتمع الذي يتواجدون فيه.

التطبيق يُعتبر جزء من برنامج كبير أطلقته منظمة الأطفال المفقودين، يستهدف القٌصر غير المصحوبين، وترعاه مؤسسة H&M الطوعية بالتنسيق مع منظمة أنقدوا الأطفال. حيث يوفر معلومات عن ثمان بلدان هي السويد، بلجيكا، إيطاليا، إنجلترا، بلغاريا، فرنسا، ألمانيا واليونان. ويقدم خدمات بخمس لغات وهي العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية والتِغرينية.

يذكر أن الجهات التي عملت على تطوير التطبيق، أجرت مقابلات مع أطفال سابقين مروا من تجربة اللجوء، للاستفسار عن الأشياء والمعلومات التي افتقدوها في رحلتهم. كما تمت الاستعانة بمنظمات حقوق الطفل، مثل منظمة أنقدوا الأطفال في السويد. وتوجهت البلدان المعنية بالتطبيق بمنظمات على أراضيها، على حد تعبير ديانا أيميني. وبإمكان أي قاصر تنزيل التطبيق على هاتفه النقال والاطلاع على المعلومات والمنظمات التي يحتاجها في الدول المعنية به.

ووفقاً لديانا أميني المسؤولة عن مؤسسة H&M الطوعية غير الربحية، التطبيق يحتاج من طبيعة الحال للإنترنت، وأضافت بالقول "إن استخدام الإنترنت بالنسبة للأطفال اللاجئين كان من بين الأسئلة التي وُجهت للأطفال الذي خاضوا رحلة اللجوء، حيث اتضح أن هذ الأمر لا يشكل عائقاً أمامهم خصوصاً أن معظم القُصر يتوفرون على هاتف نقال. وفي السويد على سبيل المثال لا توجد أدنى صعوبة في استعمال الإنترنت، دون إنكار أن هذا الأمر يعتبر أحياناً تحدياً في حد ذاته، لكن في العصر الحالي أصبحت التكنولوجيا ضرورة ملحة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فالبلدان المُدرجة في التطبيق تتوفر على منظمات تهتم بشؤون القُصر اللاجئين، تبعد، على أبعد تقدير، بكيلومترين عن مكان تواجد الطفل الذي يحتاج المساعدة".

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".