عقوبة التلاعب بالمباريات أشد من عقوبة الاعتداء الجنسي

2:06 min

قد يتعرض القادة الرياضيون الذين يرتكبون الاعتداءات الجنسية ضد الطلاب للإيقاف عن العمل في الرياضة لفترة زمنية أقصر من تلك التي يٌعاقب بها من يتعاطون المنشطات أو يتلاعبون بالمباريات.

بيورن اريكسون، رئيس الاتحاد الوطني للرياضة، والذي يمكنه تغيير نظام العقوبة، يريد الآن تمديد فترة الايقاف فيما يتعلق بالاعتداءات الجنسية في الرياضة.

أعتقد بأنها ينبغي أن تكون أطول. أتوقع محاولة تغيير هذا إلى شيء أقرب ما يكون لعقوبة تعاطي المنشطات والتلاعب بالمباريات، لأنه لم تكن ثمة نية قط في التساهل في مثل هذه القضايا، كما يقول بيورن إريكسون رئيس الاتحاد الوطني للرياضة.

في أوائل التسعينيات، ظهرت انتقادات لنظام العقوبة في الرياضة بعدما تمكن مدرب في رياضة ركوب الخيل مدان بالاعتداء الجنسي على العديد من الطلاب، من مواصلة عمله. 

قد يؤدي تعاطي المنشطات والتلاعب بالمباريات الى التوقيف من العمل في الرياضة لمدة تصل إلى عشر سنوات. ولكن بخلاف ذلك، تصل المدة الى عامين كحد أقصى -بالنسبة للجرائم الجنسية ضد الطلاب.

بالنسبة لمدرب ركوب الخيل، المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين ونصف، كان ذلك يعني أن فترة التوقيف قد انتهت مع خروجه من السجن.

بعد ذلك وجد الاتحاد السويدي للفروسية أن مدرب ركوب الخيل "غير مناسب على الإطلاق" للعمل مع الأطفال واليافعين، وبأن فترة التوقيف القصيرة تجعل من نظام العقوبات في الرياضة نظاماً "سخيفاً"

ظهرت تلك الانتقادات في التسعينيات، ولكن الآن فقط يحاول الاتحاد الوطني للرياضة إعادة النظر في هذه القواعد.

يظهر هذا في سلسلة وثائقي الاذاعة السويدية "هيستجوردن" Hästgården والذي يُنشر اليوم.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista