مورغان يوانسون مصر على رأيه رغم أنعدام الأدلة

لا أدلة على أن أطفال الأنطواء المرضي كانوا ضحايا لعنف أسري

حفظت الدعوة القضائية الخاصة بموضوع اهمال وتعذيب اطفال الأنطواء المرضي من قِبل ذويهم امس الخميس. تقول ليسا تام من مجلس الأدعاء العام الدولي في ستوكهولم انها قامت بحفظ قضيتين في هذا الموضوع لقلة الأدلة التي ممكن ان تثبت الجريمة:

جاء التحقيق في القضية بناء على البلاغ الذي تقدمت به دائرة الهجرة قبل حوالي السنة الى الشرطة بخصوص اطفال الأنطواء المرضي والشكوك حول تعرضهم للشدة والعنف في المنزل. حين تقدمت دائرة الهجرة بالبلاغ للشرطة صرح وقتها وزير الخدمة الأجتماعية مورغان يوهانسون ان بلاغ الدائرة يعتبر دليلا على ان سياسة الهجرة السويدية ليست السبب في تردي حالة الأطفال الصحية وهو مصر على هذا الرأي:

”نعم، مازلت مصرا على ماقلته في السابق لأني اعتقد ان المهم في الموضوع هو الحفاظ على أمن الأطفال في مثل هذه الحالة”

كذلك اضاف يوهانسون انه من المفيد ان يكون هناك وجوه عديدة للنقاش في حل هذه المسالة لأنه قد تكون هناك فعلا عوامل اخرى غير سياسة الهجرة هي التي ادت الى هذا الأنطواء المرضي عند الأطفال.

أيدت وقتها وزيرة الهجرة باربرو هولمبيري الرأي الذي صرح به وزير الخدمة الأجتماعية مورغان يوهانسون في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قائلة بأنها لاتجد مشكلة في تأييدها السابق له وأن سياسة الهجرة لايمكن أن تتسبب في إصابة احد بألمرض او شفائه من المرض وان مثل هذه الأمور تعد من اختصاص الرعاية الصحية او الأجتماعية.

أسس عملنا الصحفي هو المصداقية والحياد. الإذاعة السويدية مستقلة عن كافة الاهتمامات الخاصة المتعلقة بالسياسة، بالدين، وبالاقتصاد، اكان ذلك ضمن القطاع العام ام القطاع الخاص.
Du hittar dina sparade avsnitt i menyn under "Min lista".