مُساعدة اليافعين الذين يجدون صعوبة في المدرسة

22 min

هناك كثيرٌ من القادمين الجُدد الشباب لم يذهبوا إلى المدرسة في بلدانهم الأم، لذلك فهم يفتقرون لإيجاد استراتيجيات للتعلم. الموجه التربوي محمود سعيد يُحدثنا عن ذلك. وضيفة الحلقة هي مُدرسة الـ SFI ماريا ليلي بلاد.

 
في الوقت الراهن هناك كثيرٌ من اليافعين يشعرون أنهم ليسوا بحالة جيدة، وهذا يؤثر على أدائهم المدرسي. ووفقاً لما ورد في وزارة التعليم، فإن كلَّ طالبٍ لديه الحق بالحصول على مساعدة من متخصصين في مجال صحة الطالب، وهو ما يعني ان كل مَدرسة لديها موجهٌ تربوي متخصصٌ بمساعدة الطلاب على حل المشكلات التي تواجههم وتُعيق تعلّمهم.

محمود سعيد يعمل موجهاً تربوياً في البرنامج التمهيدي في المدرسة الثانوية بمدينة فيشوبينغ، وهو يركز في عمله على مساعدة الطلاب الذين لديهم احتياجات خاصة للتعلم، وخاصة الطلاب الذين جاؤوا من بلدان اجتاحتها الحرب.

فكثير من هؤلاء الطلاب يفتقدون المهارات اللازمة للتعلم، لانهم لم يتمكنوا من الإلتحاق بالمدارس في بلدانهم الأم، كما انهم لا يعرفون الاستراتيجات المفيدة لإكتساب المعارف.

يقول محمود سعيد: من المهم ان يملك الطالب استراتيجيات للتعلم، لذلك فأنا أساعدهم على تطوير هذه الاستراتيجيات ليتمكنوا من التعلم بشكل أفضل.

كما نلتقي في حلقة اليوم مع مُدرّسة اللغة السويدية للقادمين الجُدد ماريا ليلي بلاد Maria H. Liljeblad ، التي تعمل في مَدرسة Botkyrka في Hallunda.

ماريا تعلمت اللغة العربية قبل اكتر من 30 سنة، عندما كانت متزوجة من رجل سوري ومقيمة في دمشق.. ورغم أن ماريا لم تدرس اللغة العربية، لكن اللغة العربية الشعبية ساعدتها كثيراً في عملها، لتعليم اللغة السويدية للقادمين الجُدد الناطقين بالعربية.

وفي حلقة اليوم تروي لنا ماريا كيف تعلمت اللغة العربية، وكيف تتواصل مع طلابها حالياً.