الوقوف على خشبة المسرح بدلاً عن حرق السيارات

20 min

أنظر لي كشخص، وليس كجزء من جماعة.. هكذا تطلب فاتن من السويديين. ومحمد يعطي منفذاً للشباب الفوضويين للتعبير عن غضبهم على خشبة المسرح، بدلاً من الشجار والتقاتل في المدينة.


فاتن الصالح التي وصلت الى السويد قبل بضع سنوات أقامت في Dalarö المكان المثالي قريباً من استوكهولم. وهناك إلتقت العديد من الاشخاص عبر شبكة دالارو للاندماج، فحصلت على مكان لها في هذا المجتمع الصغير وكانت محط ملاحظة الناس هناك.

ولكن على الجانب الآخر وجدت فاتن أن العديد من السويديين لا ينظرون لها كشخص، بل كجزء من كجكوعة أشخاص، وكأن أفراد هذه الجماعة هم كتلة واحدة.

تقول فاتن: "أريد أن أقول للسويديين أن عليهم التفكير بنا كأشخاص.. كأفراد.. مَنْ أنا؟ ولماذا أتيتُ إلى هنا؟ ماذا سأجدُ هنا؟."

كما نلتقي في حلقة اليوم بالوسيط العقاري محمد موعد الذي اسس مجموعة شبابية ضمت الشباب الفوضويين في المجتمع في حينها، وفتح لهم المجال لينجزوا العرض المسرحي "هذا هو أنا".

يقول محمد: "بدلاً من الضياع هنا وهناك في ارجاء المدينة، والشعور بعدم الرضا، حصل هؤلاء الشباب على فرصة مسرحية ليخبروا الآخرين عن غضبهم وإحباطهم ومخاوفهم من خلال عرض مسرحي."

ولاحقاً أدار محمد مشروع آخر مماثل مع المحتجزين في السجن.

يقول محمد: "يمكنهم استخدام المسرح كأداة ليتحدثوا عما فعلوه.. وبهذا يخففون أثر الصدمة بداخلهم، ويتعلمون التعامل مع الآخرين."