الرشاوي، والقادمون الجدد إلى المدارس السويديّة، وآخر صيحات الحجاب الأسلاميّ

Här finns inget ljud
محمود لم يفلح بأستخدام الرشوة من أجل الحصول على الجواز السويديّ، خولة غضباني تُدرك ما الذي يحتاجه الأطفال القادمون جديداً إلى المدارس السويديّة، وإيمان الدبعي تقوم بتصميم حجاب متماشي مع صيحات الموضة

كيف تسري الأمور مع الأطفال القادمين جديداً إلى المدارس السويديّة؟ هل الدراسة هنا تتشابه مع دراستهم في بلدانهم السابقة؟ وما هو الدعم الذي يتلقاه الطالب الذي عليه أن يتعلم أمور عديدة بلغة جديدة تماماً؟ خولة غضباني، مُدرسة تعمل في مَدرسة كريد غورد، تواجه غالباً هكذا مسائل أثناء العمل.
  هل تُريد الحصول على جوازك بطريقة أسرع من المعتاد؟ ناول أذن بعض النقود من تحت الطاولة إلى الموظف المختص، وستستلم هكذا وبلمح البصر جواز السفر؛ أن كنت تعيش بالطبع في الشرق الأوسط. هذا ما يقوله محمود على أية حال؛ بأن الأمور قد تجري احياناً هناك بهذه الكيفية. لكن عندما حاول أن يتبع هذا النهج هنا في السويد فأنه واجه فشل ذريع، فلم يقبل أحد بأخذ المال منه من أجل تسريع هكذا إجراءات. 

غطاء رأس جذاب؟ حققت إيمان الدبعي شهرة عندما قامت بتصميم حجاب للشرطيات المُسلمات. إيمان تسعى لمنح نساء العالم الأسلاميّ إمكانية مواكبة الحداثة في الأزياء. ولكنها ايضاً تستمد هذا الوحي لهذه التصاميم