أن تكون مترجماً لوالديك.. وأن تهرب من الحرب على البوتيناج

19 min

كيف تشعر إذا كنت مترجماً لوالدتك أو والدك في الحياة اليومية؟ شمس الحاج عواد تتحدث عن ذلك. وضيف الحلقة عبد الله دوزو، السوريّ الذي هرب من اليونان إلى السويد بالبوتيناج.

إنه من غير المألوف أن يتمكن الآباء المهاجرين من التحدث باللغة السويدية بسهولة، في حين يستطيع الأطفال أن يتعملوا اللغة الجديدة بشكل أسرع.

فماذا يفعل المرء عندما يحتاج أن يذهب إلى مكتب العمل أو مقابلة طبيب أو عندما يتوجب عليه حضور اجتماع الآباء مع المعلمين في المدرسة؟ بالطبع غالباً ما يَطلب من أولاده اللحاق به للترجمة.

شمس الحاج عواد خَبِرَتْ كيف يكون الطفل أكبر مما ينبغي ليعتني بوالديه، ويساعدهم على ترجمة كل ما يُقال.

الأسبوع الماضي استمعنا إلى والدتها فريدة، حيث حدثتنا عن شعورها عندما كانت تعتمد على ابنتها في الترجمة. استمعوا إلى الحلقة السابقة لتعرفوا رأيها.

كثيرٌ من الأشخاص كانت رحلة لجوئهم شاقة، من البلاد التي مزّقتها الحرب، لكن عبد الله دوزو هرب بطريقة مختلفة، فلقد تزلج وصولاً إلى السويد.

Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista