الهواية كعمل.. واللغة كحفاظ على الهوية

19 min

تخيل أن تكون قادراً على العمل في نفس مجال هوايتك! كيف يمكن للمرء فعل ذلك؟ وهل يمكن للشخص أن يحافظ على هويته من خلال دراسته للغته الأم؟

قد يبدو من المستحيل العمل بشكل احترافي في نفس المجال الذي يهواه المرء، لكن يبقى هذا أمرٌ ممكن.. نحن تحدثنا حول ذلك مع مصطفى القبلاوي الذي يعمل ممثلاً في المسرح وكان له إطلالات في عدة أفلام.

وأيضاً في هذه الحلقة نلتقي بالأستاذة تانيا السعدي المُحاضرة في الأدب العربي في جامعة استوكهولم.. تانيا انتقلت للعيش في فرنسا عندما كان عمرها 16 عاماً، ثم قررت الاستقرار في السويد بعد أن إلتقت بحب حياتها وهي في الثلاثين من العمر، حيث تابعت دراستها وعملت في مجال تدريس اللغة العربية، التي أصبحت بالنسبة لها وسيلةً للحفاظ على هويتها العربية.

Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista