• ليس من السهل الحصول على قطع زراعية للاستئجار في مناطق البساتين في ستوكهولم وقد يصل الانتظار في الطوابير الى أكثر من سنتين، لكن لا يستغرق الامر في الضواحي المحرومة في  المدينة مثل يوليستا ورينكبي سوى بضعة أشهر.

  • SOMMARTORKA

    حذرت مصلحة المواد الغذائية من خطورة معاناة السويد من مشاكل غذائية في حالة وقوع أزمة طويلة الأمد مثل الحروب، وذلك وفقاً لدراسة تعدها الآن جامعة الزراعة السويدية.

  • تزايد الإقبال بشكل كبير على لحوم الأغنام في السويد، بالمقارنة مع لحم الخنزير والأبقار على سبيل المثال. وسجلت زيادة في إستهلاك هذا النوع من اللحوم بـ25% في السنوات الأخيرة. وبلغ حجم الإستهلاك 16 ألف طن في العام الماضي، مقابل 13 ألف طن سنة 2009.

  • Frysdisken i Bingebyhallen har ett stort utbud av halalmat. Foto:Nina Mittjas, SR Gotland.
    لمنع عمليات الاحتيال

    مع ازدياد عدد المسلمين في السويد، ازداد الطلب على منتجات اللحوم الحلال، إلا أن عملية إنتاج و بيع هذه المنتجات، لم تخلُ من حوادث غش واحتيال في السنوات الأخيرة، خاصة مع عدم وجود هيئة رسمية للإشراف على منتجات اللحوم الحلال.

  • سيوقف الاتحاد الاوروبي عن العمل بنظام الحصص للحصول على منتجات الألبان من من شهر أبريل / نيسان المقبل. وهو الامر الذي سيصعب من حصول المزارعين في السويد عليها، هذا بالاضافة الى أن الانتاج سوف ينخفض بسرعة نتيجة نظام الضرائب الحالي في البلاد، وحماية البيئة وحقوق الحيوان، مما سيؤدي الى انخفاض في توظيف الايدي العاملة خاصة في المناطق الريفية.

  • ازداد الطلب على المنتوجات العضوية من قبل الكثير من المدارس والمطابخ العمومية، مما أدى الى عدم قدرة المنتجين على تلبية تلك الكميات في الوقت المطلوب، حسبما جاء في صحيفة داغنس نيهتر DN.

    وسياسياً تسعى السويد إلى أن تصل نسبة الأطعمة العضوية في كل بلدية، منطقة ومحافظة الى 25%. وفي عام 2013، وصلت النسبة الى 22% لكن تلك النسبة ما لبثت أن ارتفعت لتتراوح بين 40 و50 % بعد ازدياد الطلب عليها من قبل الكثير من البلديات، كما أظهرت الاحصائيات من مركز الاغذية العضوية.

  • يسعى وزير الشؤون الريفية سفين اريك بوكت لخفض ضرائب الديزيل خلافاً لما كان مخططا له سابقا وذلك للتعامل مع أزمة مزارعي الألبان السويدين. كما ينوي بوكت أخذ المبادرة بالشروع في وضع علامات المنشا على منتجات الألبان، وذلك حسب تصريح الوزير الى جريدة داغينس نيهتير.

  • يتواصل الإرتفاع في استهلاك المواد الغذائية العضوية التي لا تدخل في أنتاجها مواد مضافة أو أسمدة كيمياوية. وحسب منظمة أيكوويب Ekoweb التي تراقب قطاع الأنتاج هذا فان مبيعات المنتجات العضوية قد ارتفعت في السويد خلال الأسبوع الماضي بنسبة 40%.

  •  قالت وزيرة البيئة أوسا رومسون أن ضريبة المتاجرة بالأسمدة الكيمياوية التي يستخدمها المزارعون قد يعاد فرضها من جديد، بعد إلغائها عام 2010 من قبل حكومة التحالف البرجوازي السابقة.

Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista