• عابر للكتل السياسية.

    عبر رئيس حزب الليبراليين يان بيوركلوند عن رغبته الدخول في تحالف مع الاشتراكي الديمقراطي اذا لم يحصل التحالف البرجوازي على اغلبية برلمانية في انتخابات العام 2018.

  • هل ترى ضرورة في اعادة اجراء الانتخابات البرلمانية؟

    أربعة من كل عشرة سويديين يريدون إعادة الانتخابات، وستة من بين كل عشرة مصوتين لحزب المحافظين يريدون إنتخابات جديدة. هذا ما أظهرته أرقام المعهد السويدي السابق لبحوث الرأي العام Sifo/SvD المبنية على استقصاء لاراء 1207 اشخاص اختيروا بصورة عشوائية من خلال اجابتهم على سؤال طرح على الموقع الالكتروني.

  • صورة: وكالة الأنباء السويدية.

    تم الاتفاق على عدم إجراء الانتخابات الإضافية التي كان من المخطط لها أن تجري في شهر مارس القادم، هذا ما أعلن عنه يوم السبت الماضي بعد اتفاق حكومة الحمر والخضر وأحزاب التحالف البرجوازي على قواعد جديدة تسهل من استمرار حكومة الأقلية في الفترة القادمة.

  • أعلن رئيس الوزراء ستيفان لوفين  خلال  مؤتمر صحفي مشترك  عقد يوم السبت الماضي بين حكومة (الحمروالخضر) وأحزاب التحالف ( المحافظين والشعب والمسيحي الديمقراطي  والوسط )  عن عدم إصدار قرار عقد إنتخابات إضافية في آذار/ مارس، وذلك بعد التوصل الى إتفاقية جديدة بين الطرفين عرفت بـ " إتفاق ديسمبر " .

    "إتفاق ديسمبر"سيسهل على حكومة الأقلية قيادة البلاد وسحب دور قبة الميزان من حزب ديمقراطيي السويد في البرلمان السويدي.

  • صورة: بونتوس لوندال/ وكالة الأنباء السويدية.

    أعلن إريك نيسيس السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين أن الاستعدادات لإقامة الانتخابات الإضافية لم تتأثر بالمباحثات الجارية بين الحكومة والمعارضة بشأن استمرار حكومة الأقلية للحمر والخضر.

  • كشفت مصادر للتلفزيون السويدي SVT بأن هنالك مفاوضات سرية تدور منذ ايام بين الحكومة والكتلة البرجوازية المعارضة، مما يعني انه في حال توصل الطرفين الى اتفاق موحد، فمن الممكن ان تتفادى السويد اقامة انتخابات اضافية.

  • ستيفان لوفين. كلاوديو براسكياني/ وكالة الأنباء السويدية.

    قال رئيس الوزراء ورئيس الحزب الاشتراكي الديموقراطي ستيفان لوفين بأنه فعل كل شيء لتجنيب البلاد فوضى سياسية، وأن صبره مع أحزاب المعارضة قد نفد.

  • في مسعى لتسهيل التفاوض مع المعارضة

    أبدى رئيس الوزراء ستيفان لوفين إستعداد حكومته للتتخلي عن برنامج العمل التدريبي للشباب وذلك بهدف تحقيق إمكانية التفاوض مع تحالف أحزاب المعارضة، جاء ذلك في مقابلة مع جريدة داغينس نيهيتر اليوم.

  • اسقط ميزانية الحكومة مطلع كانون اول ديسمبر.

    سجل حزب ديمقراطيي السويد تقدما كبيرا في اخر استطلاع للرأي اجرته القناة التلفزيونية الرابعة TV4 وشركة نوفوس. نسبة دعم الحزب وصلت الان الى 16 بالمئة، اي بارتفاع يقدر بـ 3.7 بالمئة بالمقارنة مع الارقام التي سجلت خلال تشرين ثاني نوفمبر.

  • تورفالدسون:

     تتواصل ردود الفعل على قرار الحكومة إجراء أنتخابات إستثنائية في شهر آذار ـ مارس المقبل، آخر هذه الردود جاء من رئيس اتحاد النقابات LO كارل ـ بيتر تورفالدسون الذي رأى أنه كان من الأفضل عدم اللجوء إلى مثل هذا التدبير لتأثيراته السلبية على قطاعي العمل والاقتصاد. مشيرا إلى أن رئيس الوزراء ستيفان لوفين حاول تفادي ذلك من خلال الدعوة التي وجهها إلى تحالف المعارضة إلى التعاون، لكن دعوته لم تقابل باستجابة:

  • هل ستتطور الأوضاع في السويد على النحو الذي شهدته جارتاها النرويج والدنمارك من أنفتاح أبواب التأثير السياسي الرسمي للأحزاب المناهضة للأغراب، والتي تريد الحد من الهجرة الأجنبية إليها؟ هذا السؤال صار يتردد، وإن بصيغ مختلفة، بعد إستغلال حزب "ديمقراطيي السويد" لدوره كبيضة قبان في البرلمان السويدي الحالي، وتصويته إلى جانب مشروع الميزانية الذي تقدم به تحالف أحزاب المعارضة البرجوازية مما أفشل مشروع الميزانية الحكومي، وحمل حكومة الحمر والخضر على الدعوة إلى أنتخابات برلمانية إستثنائية في أواخر شهر آذار ـ مارس المقبل.

  • سوزان غيفين، رئيسة الاتحاد المركزي الكردي. صورة: اذاعة السويد

    لم يخف حزب ديمقراطيي السويد موقفه من قضية الهجرة والمهاجرين، بل وصل به الأمر الى ربطها بموقفه من ميزانية الحكومة يوم الثلاثاء الماضي. وهكذا نجح الحزب في جعل قضية الهجرة من أهم القضايا المتداولة على الساحة السياسية حالياً، مما أثار قلق العديد من السويديين من أصول مهاجرة. سوزان غيفان، رئيسة الاتحاد المركزي الكردي، عبرت عن قلقها بالقول:

  • إنتخابات

    يشارك في الإنتخابات العام المقبل حوالي 50 ألف شخص من الذكور والإناث، يصوتون لأول مرة في حياتهم. حيث أتموا عامهم الثامن عشر بعد إجراء إنتخابات الخريف الماضي، أو سيبلغون الثامنة عشر قبل حلول 22 من شهر مارس/ آذار المقبل، موعد الإنتخابات الإضافية. وذلك وفقاً لعملية حسابية قام بها مكتب الإحصاء المركزي (SCB). معظم الذين سيصوتون لأول مرة يعيشون في أكبر البلديات السويدية، 15% منهم يعيشون في ستوكهولم، يوتيبوري ومالمو.

Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista