• في ذكرى مجزرة الشبيبة في النرويج.

    تمر اليوم الاربعاء اربعة اعوام على مجزرة اوتويا في النرويج، التي نفذها الارهابي اليميني المتطرف اندش بيهرينغ بريفيك، وراح ضحيتها 69 شخصا من اتحاد شبيبة حزب العمال النرويجي، الذين كانوا متواجدين في مخيم صيفي بالجزيرة.

  • "نتاج لبيئة كانت موجودة، وما زالت موجودة!"

    في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات قام المتطرف اليميني النرويجي أندرش بريفيك بعملية إرهابية في جزيرة أتويا قتل على إثرها العشرات من شبيبة حزب الاشتراكي الديموقراطي في النرويج.

  • مضى عامان كاملان على وقوع الاعتداءات الارهابية في جزيرة اوتويا في العاصمة النرويجية أوسلو والتي هزت النرويج والعالم بأسره، و تقام اليوم بهذه الذكرى العديد من الفعاليات في السويد . في رابطة شبيبة الحزب الاشتراكي الديمقراطي  أثرت الاعتداءات على الوعي الامني ، كما تقول الينور ايركسون سكرتيرة الرابطة.

  • العملية الارهابية في النروج 2011

    حاول الارهابي النروجي انديش بيرينغ بريفيك شراء مزرعة في السويد ليجعلها مقرا رئيسيا للعملية التي نفذها في اوسلو وعلى جزيرة اوتويا العام الماضي. الهدف من هذا كان تصعيب عملية ملاحقته من قبل جهاز الامن النروجي. هذا ما ظهر في برنامج التحقيقات الصحفية اوبدراغ غرانسكنسنغ Uppdrag Granskning الذي سيعرض اليوم على شاشة التلفزيون السويدي SVT1.

    وقام بريفيك، عبر البريد الالكتروني، بالاتصال مع عدد من البلديات السويدية طالبا المساعدة في ايجاد مزرعة يمكنه العيش فيها.

  • أنخفضت الحصيلة الرسمية لضحايا الإعتداء الإرهابي في معسكر الشبيبة في جزيرة قرب العاصمة النرويجية أوسلو الى 68 قتيلا. بعد أن كانت المعطيات الأولية قد قالت أنهم 86 قتيل. أعلن ذلك قائد الشرطة النرويجية في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم.

  • انتهت اليوم في قاعة المحكمة في اوسلو جلسة توقيف المتهم انديش بيرينغ بريفيك على ذمة التحقيق. الجلسة عقدت وراء ابواب موصدة كما قالت المدعي العام كارول ساندبي، رغم مطالبة بريفيك بان تكون علنية.

    "2083 - A European Declaration of Independence" او اعلان الاستقلال الاوروبي هو عنوان الصفحات ال 1518 التي ضمتها العريضة التي ارسلها انديش بيرينغ بريفيك قبل ساعات على تنفيذ عمليته الارهابية، عريضة كان بريفيك قد بدأ بكتابتها منذ اكثر من 9 سنوات.

  • ساد السكون في كل من السويد والنرويج بعد أن وقف أفراد الشعبين في كلا البلدين في وقت واحد عند الساعة الثانية عشرة من ظهيرة اليوم دقيقة صمت تكريما لضحايا الجريمة الارهابية التي نفذها انديش بيرينغ بريفيك نهار الجمعة وراح ضحيتها ما يزيد عن 90 شخصا.

    وكانت الحكومة السويدية قد دعت وعبر صفحتها الالكترونية مواطنيها الى إظهار حرارة مشاعرهم تجاه النروج عبر المشاركة الواسعة في دقيقة الصمت. وستنكس الاعلام السويدية فوق مقر الحكومة.

  •  عرض جهاز الشرطة السرية السويدية سيبو على زملائه في النرويج المساعدة، في الوقت نفسه لم يجد شئ في السويد يمكن ان يكون له علاقة فيما جرى في النرويج. لكنه وبعد العملين الاجراميين في النرويج شدد جهاز سيبو من الحماية الشخصية على القيادةين الرئيسيين في البلاد. ويشمل الامر 400 شخصا، من بينهم رئيس الدولة، رئيس الوزراء، الوزراء، سكرتيروا الدولة وامناء المكاتب واعضاء البرلمان.
    مستوى التهديد الى السويد مازال في الوضع الحالي كما هو بالمستوى الثالث من سلم يتكون من خمس مستويات، لم يتغير منذ الاول من اكتوبر 2010.

  • ليس ثمة معلومات عما اذا كان هناك قتلى او جرحي سويديون في النرويج، حسبما اوردته وزارة الخارجية السويدية. 
    وفي ستوكهولم، هناك على الاقل دورية للشرطة خلال الصباح امام السفارة النرويجية  ووزرارة الخارجية، مبنى البرلمان ومسكن رئيس الوزراء  في قصر ساغيرسكا. الشرطة السويدية تقوم بحراسة هذه المباني خلال العطلة.

  • قال رئيس شبيبة اليسار السويدي السابق علي اسباتي، الذي كان موجودا في جزيرة اوتويا النرويجية التي حدثت فيها اطلاق النار على الشبيبة المعسكرين هناك، بأن في المعسكر كان مايقرب من 600 شخصا عندما حدث الاعتداء. وانه كان مع آخرين يجلسون بعيدا اعندما سمعوا اطلاق النار:

  • ضحايا الاعتداء على النرويج وصلوا الى 91 قتيلا.

    اعرب رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفيلدت عن دعم بلاده العميق الى النرويج، داعيا، في مؤتمر صحفي عقده قبل قليل، الجميع الى التعبير عن الاحترام للشبيبة الناشطة في السياسة. وعبر راينفيلدت عن ادانته للاعتدائين الدمويين ضد النرويج.

  • En kraftig explosion i Oslo har skadat flera personer och förstört byggnader i regeringskvarteren. Foto: Marianne Løvland/Scanpix.

    هز أنفجار كبير وسط العاصمة أوسلو في النرويج وتسبب بمقتل شخص واصابة ثمانية أشخاص بجروح بالغة وتدمير بنايات في منطقة مقر الحكومة حسب وكالة الأنباء النرويجية. رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ في أمان. وقد سبب الأنفجار بتكسير زجاج النوافذ في العديد من المباني الضخمة وعلى الشارع يقبع جرحى. دوي الانفجار سمع في أجزاء كبيرة في اسلو.

Du hittar dina sparade ljud i menyn under Min lista